الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 يقدم الفنان نور الشريف عبر مسلسل العطار والسبع بنات عددا من المواهب الجديدة بينها من يطل عبر الشاشة لأول مرة ومن اتيحت له الفرصة من قبل في هذه الحوارات تحدثت مجموعة الممثلات اللاتي يجسدن ادوار بنات العطار في المسلسل.. كل واحدة حكت تجربتها وكيف نالت فرصتها وماذا استفادت من المشاركة مع نجم كبير مثل نور الشريف. بعد الاعتذار المفاجئ لرانيا يوسف عن عدم تقديم شخصية «فاطمة» الابنة الكبرى لزوجة العطار سوسن بدر قرر المخرج محمد النقلي إنقاذ الموقف باسناد دورها للممثلة لقاء الخميسي الذي سبق لها أن عملت معه في حلقات «حديقة الشر» التي قام ببطولتها منذ عدة سنوات محمود ياسين وعفاف شعيب وصابرين وحققت من خلالها نجاحا كبيرا. وتقول لقاء الخميسي الابنة الجديدة في حلقات العطار انها فوجئت باعتذار رانيا يوسف عن عدم تقديم شخصية «فاطمة» رغم أن الدور به امكانات جيدة للأداء ويلعب دورا مؤثرا في تطور الأحداث ولكن دائما يكون لكل فنان وجهة النظر الخاصة به. وخلال أيام أستعد للوقوف أمام الكاميرا لأمثل شخصية «فاطمة» في أول لقاء بيني وبين الفنان نور الشريف وهذا يعد مكسبا كبيرا سوف أحاول الاستفادة به بشكل جيد يكسبني المزيد من الخبرة والشهرة والنجومية خاصة وأن عمري الفني لم يتجاوز السنوات الأربع. ـ ما هي حكايتك مع التمثيل؟ ـ أنا خريجة قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية وحفيدة الفنان الراحل عبدالرحمن الخميسي ونشأت في أسرة فنية وخلال دراستي بالمعهد خضت تجارب مسرحية وتلفزيونية كثيرة أكسبتني خبرة لا بأس بها وقدمت أعمالا جيدة الصنع مثل حلقات «حارة الطبلاوي» و«دقات الساعة» و«الفسطاط» و«عطش القلوب» و«شباب أون لاين» وأخيرا وقفت بطلة على خشبة المسرح في عرض «تحب تشوف مأساة» للكاتب لينين الرملي واخراج خالد جلال. ـ هل دور «فاطمة» سيضيف اليك نقلة فنية كممثلة؟ ـ بالتأكيد لأنني لا أكرر نفسي ولا يمكن أن أقدم حتى عملا متشابها مع عمل آخر سبق أن مثلته سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون وشخصية «فاطمة» جديدة علي وأؤكد أنني سأنطلق من بعد هذا لأقدم نوعيات مختلفة من الأدوار مثلما فعلت في المسرح عندما حققت خطوة جريئة بتقديمي لشخصية «مصرية» في مسرحية «تحب تشوف مأساة» مع مصطفى شعبان وعبدالرحمن أبوزهرة ونور الممثلة اللبنانية وأحمد فؤاد سليم. ودور «مصرية» في هذا العرض لفتاة تحمل العديد من المشاعر والأحاسيس الجياشة والمتضاربة في الوقت نفسه. القاهرة ـ مكتب «البيان»: