الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 التنوع سمة المعرض النمساوي الذي افتتحه في المجمع الثقافي بأبوظبي عبدالله العامري رئيس قسم الفنون بالمجمع أمس الأول. وضم المعرض تجارب خمسة فنانين تراوحت بين الفنون التطبيقية والتشكيلية ومثل الرسم على المرايا التطبيقية احد اشكالها حيث اعتمد فيها التجريد باستخدام اللونين الفضي والذهبي، متنقلاً في تعامله مع المرايا ما بين اعتماده على مساحة واحدة، أو تجزئة المرايا إلى قطع عديدة، وهذا ما منح العمل انعكاسات لا محدودة. كما تضمن المعرض التجريد في لوحات تشكيلية اخرى، طغت عليها الألوان الباردة التي تراوحت ما بين الأزرق ومشتقاته وعلى تقنيات خاصة منحته القدرة على جعل بعض المساحات مجسمة، وساهمت في خلق اشكال تجريدية جديدة. أما اللوحات التي كانت امارة دبي محورها فقد بدأ الفنان باستخدام الألوان الحارة حيث الأحمر والبرتقالي يحضران في بعض مساحاته اللونية. والمعرض لم يقتصر على اللوحات بل احتوى منحوتات معدنية ابتعدت عن الاشكال الواقعية ونزعت نحو التجريد. يذكر ان المعرض قد نظم وعرض في أكثر من مكان في الدولة بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني النمساوي. أبوظبي ـ عبير يونس: