الجمعة 26 شعبان 1423 هـ الموافق 1 نوفمبر 2002 عمد محامي الممثلة الشهيرة وينونا رايدر ليل امس إلى التشكيك في أقوال شاهد الاثبات الرئيسي. فقد اتهم المحامي مارك جيراجوس كين ايفانز مدير الامن في محل ساكس فيفث أفينيو بتلفيق قصة في المحكمة وبأن هناك ثأرا شخصيا بينه وبين وينونا. ونفى ايفانز بشدة كلا الادعاءين. وفي رد على سؤال من جيراجوس عما إذا كان قد قال لزميل فور القبض على وينونا «سأظفر بها. سأنال منها بشكل أو بآخر» ، قال ايفانز «لم يحدث هذا مطلقا». ووينونا رايدر متهمة بالسرقة العمد والتخريب والسطو في قضية سرقة سلع من متجر تزيد قيمتها على 5500 دولار في ديسمبر الماضي. وإذا أدينت بهذه التهم سيحكم عليها بالسجن لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات. وفي اليومين السابقين على المحاكمة قال الادعاء أن وينونا كانت تتجول بين أقسام المتجر بغرض السرقة. وعرضت المدعية آن رانديل شريط فيديو صورته كاميرا المراقبة في المتجر ظهرت فيه وينونا وهي تحمل حقائب زاخرة بسلع لم تدفع ثمنها. وشهد ايفانز بأنه كان يراقبها لمدة نصف ساعة وهي تلتقط الملابس الفاخرة وقد وجد هذه الملابس في حقائبها أمام المتجر. وعندما قبض على وينونا اعتذرت وقالت إنها كانت تسرق لتتقمص شخصية جديدة في فيلم لها. د.ب.أ