الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 عرض الادعاء في اليوم الثاني لمحاكمة الممثلة الشهيرة وينونا رايدر أمس الاول شريط فيديو وهي تتجول في أقسام محل تجاري أنيق في بيفرلي هيلز وتلتقط ثيابا أكد ممثلو الادعاء أنها كانت تنوي سرقتها. وأظهر الشريط وينونا وهي تضع قبعة سوداء لا تزال بطاقة السعر ملصقة عليها. وعندما خرجت من غرفة تغيير الملابس وجدت القبعة في حقيبة التسوق. وشوهدت أيضا في نهاية جولة التسوق وهي تثرثر مع موظف مبيعات وتدفع ثمن ثلاثة أشياء فقط رغم أنها كانت تحمل ثلاث حقائب كانت زاخرة بسلع أخرى من نفس المتجر. وعقدت جلسة المحاكمة في عيد الميلاد الحادي والثلاثين للممثلة المتهمة بثلاث تهم نتيجة الواقعة التي سجلت ضدها في متجر ساكس فيفث أفينيو في ديسمبر الماضي. وقد عرض الشريط الذي التقطته كاميرا المراقبة في المحل خلال شهادة مسئول الامن بالمحل كين ايفانز الذي كان أول شاهد إثبات. وقال ايفانز للمحكمة ان المخبرين السريين للمتجر أوقفوا وينونا فاعتذرت وقالت ان مخرج فيلم طلب منها أن تتصرف كسارقة من المتاجر استعدادا لاداء أحد أدوارها. فقد قالت «وجه لي المخرج تعليمات بالسرقة من المتاجر من أجل دور كنت أستعد له. إني آسفة لما فعلته». وحاولت المدعية آن راندل دعم ادعائها بإثبات أن أفعال وينونا كانت متعمدة، فأظهرت مقصين قالت ان الممثلة أحضرتهما معها إلى المتجر لنزع بطاقات السلعة التي تلصق لدواعي الامن. وقال ايفانز للمحكمة انه فتش بعد الواقعة عن ثياب كانت معروضة وعثر على بطاقات وأدلة مادية تتوافق مع الاشياء التي كانت في حوزة وينونا. وأضاف أن المتجر يسمح لبعض نجوم ومصممي أزياء هوليود بشراء بعض السلع كقرض ولكن وينونا ليست مشتركة في هذا البرنامج ، وحتى لو كانت مشتركة فهو ينص على تسجيل أي سلعة قبل أخذها من المتجر. وتواجه وينونا تهم السرقة العمد والتخريب والسطو بمناسبة سرقة سلع تزيد قيمتها على 5500 دولار. ويترتب على ثبوت إدانتها الحكم عليها بالسجن لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة أسبوعا. وتنكر وينونا كل الادعاءات وقال محاميها ان القبض عليها كان نتيجة حماس مبالغ فيه من جانب حراس الامن والشرطة في أداء الواجب. وقال المحامي مارك جيراجوس في صدر دفاعه «إنها قضية امرأة جرت إساءة في معاملتها إلى حد الفظاعة .. إنها قضية بعض حراس الامن الذين أفلت منهم زمام الموقف». وأوضح جيراجوس أن وينونا كانت تنوي دفع ثمن الاشياء التي أخذتها ببطاقة ائتمان مفتوحة كانت معها في المتجر مضيفا أن حراس الامن كذبوا عندما قالوا انهم شاهدوها وهي تنزع ملصقات من على الثياب ثم غيروا أقوالهم عندما كذبهم الشريط الذي سجلته كاميرات المراقبة. د.ب.ا