الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 من المسلسلات الرمضانية التي تتعرض لمطاردة الارهاب وعمليات غسيل الاموال حلقات (يحيا العدل) التي تقوم ببطولتها ميرفت امين مع مصطفى فهمي ومديحة يسري وعزت ابوعوف وسميرة محسن ومجموعة كبيرة من النجوم ويخرجها في اطار سينمائي المخرج محمد عبدالعزيز. وفي البداية يقول (للبيان) مؤلف حلقات (يحيا العدل) محمد اشرف ان المسلسل يناقش عدة قضايا هامة من خلال التعرض لمجموعة من القوانين التي اصبح من الضروري العمل على تغييرها لانها لم تعد تتناسب مع طبيعة الحياة التي نعيشها الآن حيث جاءت مستجدات جديدة على الساحتين المحلية والدولية فمثلا على المستوى الداخلي هناك قضايا شديدة الاهمية لابد من مراجعة القوانين الخاصة بها مثل قضايا القتل الخطأ والغش التجاري وغسيل الأموال والسرقات الالكترونية والبلطجة ومن هنا يتوقف العمل امام ظاهرة الارهاب وكيف ان كل هذه الموضوعات السابقة تندرج تحت هذا العنوان الكبير والخطير ونوضح اهمية التعاون الدولي للقضاء على ظاهرة الارهاب محليا وعالميا بتعاون وثيق بين الاجهزة الأمنية والسياسية حتى لا تتفاقم الأحداث المؤلمة ويدفع ثمنها في النهاية المواطنين الابرياء. قلت لمحمد أشرف: ـ وماذا عن حدوتة الحلقات؟ ـ اذا عدنا للحدوتة الدرامية التي تدور من حولها أحداث المسلسل نجد (فريدة) ميرفت أمين - تعيش هادئة في حياة مستقرة مع زوجها رجل الاعمال - يوسف فوزي - وطفلتيها والتي بسببهما تركت عملها بالمحاماة لتتفرغ لهما فقط. وأثناء اقامتها لحفل عيد ميلاد لزوجها يسقط مغشيا عليه! وتكتشف بعد لحظات وفاته وتقول تقارير الاطباء انه مات نتيجة دس كمية كبيرة من الهيروين في دمه! وتنفي الزوجة امام الاطباء علاقة زوجها بالأدمان وترفض تقاريرهم الطبية وتؤكد ان الزوج نموذجا في النقاء والطهارة وسلوكياته حميدة ولا تقبل أية شكوك أيضا في تصرفاته الشخصية! وقبل ان تفيق فريدة من صدمة رحيل الزوج بتعاطي الهيروين تتلقى اخطارا من البنوك التي كانت اموال زوجها مودعة بداخلها وانه قام بسحب كل أرصدته منها قبل رحيله بأيام قليلة! وتجد فريدة نفسها بلا موارد مالية ولا تدري كيف تدبر ظروف حياتها مع طفلتيها حيث اصبحت لا تملك قوت يومها! ثم يأتي من يبلغ الزوجة بخبر اخر سيئ عن زوجها الراحل فهو كان يعمل في مجال غسيل الاموال القذرة ويساهم بدور نشط وفعال في عمليات التهريب. وقبل ان تنهار (فريدة) تجد امامها والدتها - مديحة يسري - التي تقف بجوارها وتشجعها على عدم الاستسلام لهذه المواقف الصعبة وتدفع بها للعودة مرة اخرى لممارسة عملها كمحامية. وفي اليوم الأول لعملها كمحامية تفاجأ بالضابط مصطفى أنور - مصطفى فهمي - من مباحث الاموال العامة يستدعيها للتحقيق معها في قضية مصرع زوجها رجل الاعمال حيث تكتشف ان زوجها كان قد اعطى معلومات مضللة لمن حوله من معاونوه ان زوجته هي صاحبة القرار في ادارة مشروعاته وانه مجرد مدير لاعمالها حتى تظل بعيدة عن أية اخطار تهدد أمنها وسلامة بناتها الصغار! وتقرر (فريدة) ميرفت أمين ان تدافع عن نفسها لاثبات براءاتها من هذه الاتهامات الظالمة وتنجح في ان تستعيد ثقة الناس بها وتؤكد لهم انها كانت ضحية لزوج خائن! مفاجآت والمسلسل به العديد من المفاجأت التي تشد انتباه المشاهدين فمثلا يجد مصطفى أنور ضابط مباحث الاموال العامة نفسه مؤمنا ببراءة المتهمة فريدة بعد ان ظل يشك في تصرفاتها لفترة طويلة فيقرر ان يقف بجوارها لاثبات براءتها ولكن تحدث له مفاجأة تجعله يتنحى عن متابعة التحقيقات حيث يهتز كيانه امام رؤسائه! وعلى الجانب الاخر تقرر فريدة بعد ان اصبحت محامية شهيرة ان تنهي اضرابها عن الزواج وتختار شريك حياتها وتعلنه لكل من حولها ويكون الزوج مفاجأة للجميع! وفي المسلسل يقدم المخرج محمد عبدالعزيز الفنان عزت أبوعوف في دور جديد عليه تماما حيث اختاره لتقديم شخصية حازم الجنداري رجل الاعمال الذي يتخفى في اشكال كثيرة تبعد عنه الشبهات ويتضح من سير الاحداث انه يعمل مندوبا في مصر للجماعات الارهابية ويقوم بعمليات غسيل الاموال القذرة ويطارد فريدة للحصول منها على معلومات خاصة من زوجها الراحل ومن اجل تحقيق هذا الهدف يقنع اسرة فريدة بانه الزوج المناسب لها الذي ينبغي ان يقف بجوارها وهي تمر بهذه المحنة! وتكتشف فريدة ان طفلتيها اصبحتا متعلقتان بحازم الجندري فهو انسان شيك ومهذب وعازف ماهر على آلة البيانو ورومانسي وتتوافر فيه كل الصفات النبيلة لأي رجل تتمناه امرأة! وقبل ان تتخذ قرار زواجها به تقع مفاجأة تجعلها تعيد حساباتها من جديد بشأن الارتباط به! القاهرة - مكتب البيان