أشهر عازفة إيقاع بالوطن العربي، نسمة عبدالعزيز: أعشق الموسيقى وتمثيلي لمصر مسئولية كبيرة

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 نسمة عبد العزيز.. أشهر عازفة إيقاع بمصر والعالم العربي.. ولأنها قدمت حفلات رائعة وناجحة بمختلف عواصم العالم صارت شهيرة بالغرب ولقبت بأميرة الإيقاع والصحف السويسرية أطلقت عليها لقب «شهرزاد الموسيقى» ونالت عشرات الجوائز والتكريمات خارج وداخل مصر، وقد التقينا بها وأجرينا معها الحوار التالي: ـ كيف بدأت تجربتك الفنية مع الإيقاع ؟ ـ انا منذ طفولتي أحب الموسيقى استمع إليها واعشقها وتعلمت بنفسي العزف على آلات كثيرة والتحقت بمعهد الكونسرفتوار في سن صغيرة فدرست الموسيقى علي أصولها وتخصصت بقسم آلات النفخ و الإيقاع حتى حصلت على بكالوريوس الكونسرفتوار عام 1997 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وحصلت على الدبلوم بامتياز، ثم عملت كمعيدة بالمعهد في قسم الآلات و النفخ واحضر حاليا رسالة الماجستير وأنا صوليست باوركسترا بالقاهرة و اعتز بذلك فمن خلال هذه الأوركسترا قدمت جميع حفلاتي وصرت مشهورة. ـ وماهي أهم الحفلات التي جاءت في مشوارك الفني ؟ ـ أنا قدمت حفلات كثيرة جدا ولا تعد وكل هذه الحفلات لها مكانة متميزة في حياتي وأضافت لي ولكن على وجه العموم اعتز بحفلاتي التي شاركت فيها كصوليست مع أوركسترا أوبرا القاهرة، وأوركسترا القاهرة الاحتفالي، وأوركسترا إخناتون لموسيقي الحجرة ، وأوركسترا الهناجر للوتريات، وأوركسترا أكاديمية الفنون السيمفوني، كذلك الحفلات التي شاركت فيها بإيطاليا و النمسا ولبنان وفرنسا ومع أوركسترا شباب البحر المتوسط بفرنسا عامي 1995 و 1996 كذلك حفلات المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية و بالمسرح الروماني بالإسكندرية. ـ ماذا يعني لك تمثيل مصر بالمهرجانات الدولية ؟ ـ تمثيل مصر بالمهرجانات الدولية هو شرف كبير لي، ودائما يشعرني بالمسئولية لأنني أمثل دولة تعني التاريخ و الحضارة و الثقافة، دولة هامة ومحورية بالعالم القديم و الجديد الحمد لله كنت دائما موفقة فقد مثلت باسم مصر في مهرجان «باليرمو» بإيطاليا عام 1998، وقدمت عدة حفلات في أكاديمية مصر بروم، كما مثلت مصر في المهرجان الثاني للنساء المبدعات لدول البحرين المتوسط و الأسود الذي عقد بمدينة «سالو نيلي» باليونان وكان ذلك بناء على دعوة من منظمة اليونسكو. ـ وكيف شعرت بتكريمك مؤخرا عن إبداعك في مهرجان القلعة الدولي الذي عقد بالقاهرة قبل شهرين؟ ـ تكريمي بهذا المهرجان الكبير كان مفاجأة كبيرة لي، وكنت سعيدة سعادة لا توصف، فلم اكن أتخيل أن يتم تكريمي في هذه السن المبكرة وعندما عرفت الخبر بكيت خاصة و أنني قرأت اسمي في قائمة المكرمين التي ضمت أساتذة كبار علموني واستفدت منهم مثل الأستاذ زين الأشقر وهو أول فنان علمني الإيقاع. ـ لايزال الجميع يتحدث عن تجربتك الموسيقية المعروفة «بشهرزاد» في سويسرا على اعتبار أنها من انجح و اشهر تجاربك، فكيف جاءت؟ ـ هي بالفعل كانت تجربة ناجحة جدا وجديدة ومتميزة وهذا هو سبب الحديث الدائم عنها، فقد شاركت مع مجموعة من الفنانين العرب و الأجانب في سويسرا في عمل فني اسمه «شهر زاد الآن» ويحكي عن شهرزاد في القرن الحادي و العشرين، والعمل كان به ممثلون من عدة دول وعازف من سويسرا وممثلة من فلسطين وأنا من مصر ولاقى نجاحا كبير، وبعد أن انبهر الجميع بالارتجالات الموسيقية التي قدمتها على العرض التمثيلي أطلقوا علي لقب شهرزاد الموسيقى. ـ كانت تجربة أليمة مع المرض و المعاناة، فكيف حال صحتك الآن التي هددت باختفائك من على الساحة الفنية؟ ـ أنا لم اكن أتخيل في هذه المحنة أنني سأعود لآلاتي و لجمهوري أو أنني سأستطيع تحريك يدي ونصفي الأيسر مرة ثانية، وقد عشت فترة من الألم النفسي الرهيب الذي لا يتخيله أحد. وكنت متخوفة من كل شيء، والحمد لله بالإرادة والصبر وبفضل أصدقائي وأساتذتي تجاوزت هذه المحنة ونسيت الآن أنني كنت مريضة، ويمكن لا أبالغ لو قلت أنني ولدت من جديد. ـ وماذا عن أحلامك الفنية ؟ ـ أنا أحلم بأن أكون دائما عند حسن ظن الجمهور وأستاذتي وان اكمل مشواري في الدراسة و الفن، ـ وهل لك هوايات بعيدا عن الفن الموسيقي؟ ـ اعشق السينما و أتابعها بشكل جيد واحب قراءة أي كتاب جديد يصدر سواء في السياسة أو الأدب أو الفلسفة أو في السير الذاتية. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات