أول حفل لعازف عود إماراتي في المجمع الثقافي

الثلاثاء 23 شعبان 1423 هـ الموافق 29 أكتوبر 2002 ينظم المجمع الثقافي بأبوظبي حفلا للفنان حميد محمود أول عازف عود من الدولة عند الثامنة من مساء اليوم. وقال سلطان الخطيب رئيس قسم الموسيقى والمسرح بالمجمع الثقافي بأن حميد تمكن من ابداع مزيج بين الشرق والغرب ليس كونه فقط اول عازف عود خليجي وانما لتأليفه عدداً من المقطوعات لآلة العود التي دمجت بين نظريات الموسيقى العالمية وروح الموسيقى الشرقية، مشيرا الى أن حميد يعزف على آلة العود منذ سنوات لكنه لم يكن قد روض هذه الالة ذات الامكانيات الكبيرة في تحديد هدفه فقد كان مشتتاً بين افكاره ولم تكن فكرة احترافه كعازف عود بين اهدافه، لكن بعد تدريسه لعلوم الموسيقى العالمية تمكن من رسم طريق احترافه عزف العود حيث تفجرت طاقاته وتمكن من توظيف العلم في مؤلفاته الثمانية لآلة العود التي تمتاز بتكنيك مميز لم يطرق سابقا. وقال انه سيقدم العديد من المؤلفات في منهاج الحفل اليوم، حيث يشتمل على مجموعة من المعزوفات منها «حوار» تعكس امكانية تجسيد شخصيتين في آلة عود واحدة حيث يرمز لها بطبقتين هما الجواب والقرار، ومعزوفة بعنوان «طرح الحياة» و«قطار العمر» اذ تقودنا ايقاعات القطار عبر محطات العمر الى قطار الموسيقى الذي يتحرك بحرية مطلقة سكك من الاوتار، كما ويشتمل على معزوفات موسيقية اخرى منها «شيء من الماضي» حيث هذه المقطوعة هي ذكريات خاصة بحميد يسردها علينا بطريقته ومن خلال اصدق وسيلة الا وهي آلة العود «ومتوازيات» وهي عبارة عن المسافة بين نوطتين تتحركان بصورة متوازية، هذا النمط من الموسيقى بعيد عن الموسيقى العربية كونها احادية الصوت لكن حميد تمكن من عزف هذه المتوازيات الصعبة الاداء بعد أن اضاف المسحة الشرقية عليها، ومعزوفة «روح الشرق» الذي اراد من خلالها أن يحافظ على الطابع الشرقي من خلال التقاسم التي تسمح له بالتنقل بين المقامات، ومعزوفة «تحية الى باخ» ورقصة الحصان على اعتبار أن الحصان هو الاصالة والجمال والوفاء، وله مكانة خاصة في منطقة الخليج. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات