باليه فرنسي وغناء جزائري في أبوظبي ودبي

الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس طيران الإمارات وتنظيم السفارة الفرنسية ومكاتب الرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي ودبي، يحيي قادر بالعربي أشهر راقصي الباليه في أوروبا، مصحوباً بمجموعة من راقصي باليه أوبرا باريس الوطنية عرض باليه فريداً من نوعه في أبوظبي ودبي في شهر نوفمبر. وسيرقص قادر بالعربي ورفاقه على مؤلفات كلاسيكية مثل «جيزال» و«دون كيشوت»، ورقصات معاصرة صممها كيليمينيس وبيتيبا. فيما تصاحب المجموعة حورية عائشي، مغنية الشعر الجزائرية التي اشتهرت في فرنسا بإحيائها عدداً من الأغاني التراثية الجزائرية. ولد بالعربي عام 1962 في مدينة غرينبول الفرنسية لأب جزائري وأم فرنسية، والتحق بباليه أوبرا باريس الوطنية عام 1975 حيث لقّب بالنجم الراقص عام 1989 بعد ادائه الرائع في «الجميلة النائمة» لرودلوف نورييف. ومنذ ذلك الحين، أخذ قادر العديد من الأدوار باحثاً عما قد يبعث في المقطوعة حياة جديدة. ويعزو قادر كونه أصبح راقص باليه إلى نورييف حيث اعترف في مقابلة صحافية اجريت معه مؤخراً: «قبل العمل مع نورييف كنت أقضي وقتاً أكثر في الرسم وأخذ الصور، بشكل عام، كنت أفضل الاستمتاع بوقتي على التفكير في حياتي المهنية. يعود الفضل الى نورييف كوني اصبحت راقص باليه، فهو الذي عهد اليه بدور الرجل المختار في «مذهب الربيع» عام 1986. لقد كانت كالصدمة الكهربائية، حيث اصبح الرقص فجأة في غاية الاثارة، وأردت ان ارقص مراراً وتكراراً. لقد كان ذلك اكتشافاً مثيراً». بالاضافة الى ادائه الوافر للرقصات، يخصص قادر بالعربي الكثير من جهده في تصميم الرقصات، حيث نجد البعض من اعماله ضمن البرنامج الذي اعده لعروض الامارات. يبدأ العرض في أبوظبي الساعة الثامنة من مساء يوم السبت الموافق 2 نوفمبر، في مسرح أبوظبي الوطني. أما في دبي، فيبدأ العرب في اليوم التالي 3 نوفمبر، الساعة 830 مساء في قاعة الشيخ راشد (المدرسة الهندية).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات