«THE TRAN SPORTER» الجحيم يسكن طرداً منقولاً

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 لكل وظيفة اصولها وشروطها للقيام بها.. والخروج عن اسس العمل وآليته تعرض الانسان للمشاكل والمتاعب.. بل ان هناك بعض الوظائف تتصف باغلاق الفم وعدم السؤال عن أي شيء يتعلق بالاداء.. لكن يبدو أن فضول الانسان تدفعه للنبش في اشياء لا تعنيه. فيفاجأ بالمخاطر في طريقه. فمهنة موصل الطرود تعتبر احدى الوظائف التي يجب على صاحبها أن يتسم بالسرية والتكتم في ادائه. فرانك مارتين الذي كان يعمل في القوات الخاصة سابقاً يعيش حياة هادئة على شاطيء البحر المتوسط في فرنسا ويعمل في نقل الطرود بسيارة مخصصة لذلك. لكنه لا يسأل ابداً عما يوجد بداخل هذه الطرود.. احياناً تحتوي هذه الطرود على سلع او بضائع خطيرة او غير قانونية، لكن هذا لا يعني ان يسأل فرانك عنها، لان السرية وعدم التدخل من اهم الاسباب لتكليفه بهذه النقلات. وهناك قواعد واسس عليه ان يلتزم بها، ولا يتراجع عنها ابداً مثل ان يسأل عن اسماء، ومع ذلك فهو لا يريد ان يعرف لحساب من يعمل، ولا نوعية الاشياء التي ينقلها وكذلك اصحاب هذه البضائع. واهم هذه القواعد على الاطلاق ان لا يحاول ابداً فتح هذه الطرود. وتأتي مهمة نقل جديدة تبدو مبدئياً كسابقاتها من المهام وبنفس اسم «وول ستريت»» شارع المال الشهير بمدينة نيويورك، غير ان هذه المرة يلاحظ فرانك اثناء نقل الطرد شيئاً غريباً وهي ان الطرد يصدر اصواتاً وبه شيء يتحرك، فيدفعه الشك إلى مخالفة اهم قواعد مهنته وهي فتحه للطرد، ليجد بداخله امرأة جميلة، وهو امر مقلق للغاية ومحير، فآخر ما توقعه فرانك ان يجد بضاعة من هذا النوع. عندها حطم فرانك باقي القواعد في عمله، ودخل في مواجهة دامية مع طرفي الطرد، المراسل والمرسل اليه. بدأت هذه المواجهة بتجاذب اطراف الحديث مع المرأة المنقولة لمعرفة حكايتها والاسرار التي تكمن وراء شحنها بهذه الطريقة غير المسوقة في عالم نقل الطرود. وتتعقد الامور وتزداد الاحداث سخونة وتصعيداً، الامر الذي يجعل حياة فرانك تتخذ منحى آخر تماماً عما كانت عليه حياته السابقة، حيث اكتشف ان القواعد في الحياة وضعت دائماً لكي تخترق، لا لكي نلتزم بها. قام ببطولة هذا الفيلم جاسون ستاتم، وشو كيو. وهو من نوعية افلام الاكشن والجريمة «الغموض، واخراج كوري يوين، ولويس ليتدير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات