italian for beginners الحب والحياة عبر لغة دافئة

السبت 13 شعبان 1423 هـ الموافق 19 أكتوبر 2002 هذا الفيلم كوميدي يدور حول مجموعة من الاشخاص في منتصف الثلاثينيات من اعمارهم تتداخل حياتهم ذات شتاء قارس في كوبنهاجن.. وبالنسبة لهؤلاء الاشخاص كان الدرس التمهيدي الذي يتلقونه في اللغة الايطالية هو العنصر المساعد الذي يشحن حياتهم العادية بالعاطفة الجياشة والحب المتدفق ويجعل مستقبلهم الشاحب اكثر اشراقاً على نحو ملحوظ. عندما يصل اندرياس الذي يلعب دوره «انديرس بيرث لسين» الذي توفيت زوجته الى المدينة ليحل محل القس الذي تم ايقافه مؤخراً عن عمله لانه لا يتوقع البقاء في المدينة إلا لفترة قصيرة، ولكي يشغل وقت فراغه فقد ارتأى ان يتلقى دروسا في اللغة الايطالية حيث يلتقي بـ «اوليمبيا» وهي امرأة لطيفة وودودة تعتني بأبيها المريض. ومع نمو العلاقة بين اندرياس وأوليمبيا يكتشف سببا رائعاً وجميلاً يدعوه للبقاء في المدينة ربما بشكل دائم. ويقيم اندرياس في فندق بالمدينة يديره «جورجين مورتنسن» الذي يلعب دوره «بيتر جانتزلر» وحيث ان ولعه الذي يشعر به جورجين نحو الطاهية الايطالية جوليا وتلعب دورها سارة اندريو جنسن يثير شعوره بالاحباط لكنه سرعان ما يدرك ان صف اللغة الايطالية الذي يدرس فيه قد يكون المفتاح لباب سعادته الكبيرة. و«الشاب الوسيم» هال فين هو مدير احد المطاعم ولا يضاهي عدوانيته سوى عشقه لفريق كرة قدم ايطالي وذات يوم تسوقه قدماه الى صالون يقع بسببه في شباك كارين وتلعب دورها «آن اليانور جورجنسن» وهي فتاة جميلة تعمل في هذا الصالون. ولما كانت كارين تعاني من متاعب خاصة بها فإنها تعجز عن مد جسور الحوار العاطفي معه.. لكن بالمزيد من الاصرار وعبر بعض الوقت يعلق «هال فين» الامل على ان صف اللغة الايطالية قد يمكنه من الفوز بقلبها. وتؤدي الالتزامات العائلية والعجز عن التواصل الى تعقيد هذه العلاقات. لكن الدرس التمهيدي في صف اللغة الايطالية يلعب دور اللاصق او اللاحم الذي يمنح هذه العلاقات الكثير من القوة والتماسك ويعطيها الوقت للازدهار والتبرعم، هكذا يتاح لستة اشخاص يعانون من الوحشة والوحدة فرصة الحب والعواطف الجياشة. يمضي هذا الفيلم باخراجه السينمائي في اتجاه جديد حيث يجمع بين الرومانسية والقدرة على التأثير، كما انه يفتح فصلا جديداً في عالم الحركة، وقد انتزع العديد من الجوائز منها على سبيل المثال جائزة لجنة التحكيم الخاصة وجائزة القراء التي تمنحها مجلة «برليند مورجنبسون» كما حصل على جائزة الجمهور في مهرجان باريس السينمائي، وفاز مخرجه الون شيرفيج بجائزة الدلفين الذهبي بالاضافة لجائزة افضل مخرج في مهرجان «روبرت». مجدي ابوزيد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات