تنطلق فعالياته أول الشهر المقبل، مهرجان الموسيقى العربية يناقش ظاهرة الأغنية الشبابية

الاربعاء 10 شعبان 1423 هـ الموافق 16 أكتوبر 2002 قررت ادارة مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الذي يقام في الفترة من أول نوفمبر المقبل ولمدة عشرة أيام مناقشة واقع الأغنية المعاصرة في مختلف البلاد العربية وهو المحور الأساسي للمؤتمر هذا العام. وكان المهرجان منذ بداياته الأولى قد تجاهل الأغنية المعاصرة وواقعها وأولى اهتماما خاصا بالتراث والأغاني القديمة على مختلف اتجاهاتها في الوطن العربي وتأتي هذه الخطوة كمحاولة جادة لتفسير ما يحدث الآن للأغنية المعاصرة. وبخلاف هذا المحور هناك محور آخر يقدم رؤى للتذوق الموسيقي عند الطفل.. أما المنبر الخاص فسوف يتم تخصيصه لمناقشة التنظير الموسيقي عند ابن سينا ويتناول فلسفته الخاصة من خلال نشأة الموسيقى وماهيتها وعلاقة الموسيقى بالطب والعلاقة بالفلك والأجرام السماوية ويتضمن أيضا أبحاث ابن سينا الموسيقية في أبعاد النغم ونسب الأصوات والسلم الموسيقي والأجناس وأنواعها والايقاعات والأوزان الشعرية من وجهة نظر موسيقية وتأليف الألحان ويناقش المنبر الخاص بابن سينا طريقته في التدوين والتنظير الموسيقي ومصطلحاته بين الفارابي والكندي. يبدأ المهرجان الذي يقام في القاهرة والاسكندرية في وقت واحد يوم الجمعة أول نوفمبر المقبل بالمسرح الكبير بدار الأوبرا بلوحتين غنائيتين تعبر عن عظماء الموسيقى والغناء تقديرا لدورهم في إثراء حركة الموسيقى العربية بمصر والوطن العربي وهما لوحة فنية غنائية عن فنان الشعب سيد درويش تحمل اسم «كوم الدكة» ويتم عرض مشوار الموسيقار الكبير الغني وأهم مراحل حياته ويشارك بها بالاداء التمثيلي «علاء قوقة» وذلك بمشاركة فرقة باليه أوبرا القاهرة التي تشارك على أغاني بصوت سيد درويش.. أما اللوحة الثانية فقد تم تخصيصها للموسيقار محمد القصبجي بعنوان «رق الحبيب» و يقوم بتمثيلها الفنان أحمد راتب في دور القصبجي وايمان باقي في دور منيرة المهدية وأحمد ابراهيم في دور صالح عبدالحي وسماح اسماعيل في دور ليلى مراد وريهام عبدالحكيم في دور «أم كلثوم» ومي فاروق في دور «فتحية أحمد» وريم كمال في دور أسمهان.. ويقدم عازف العود نصير شمة مجموعة من أشهر ألحان محمد القصبجي. ويشارك في المهرجان هذا العام ثماني دول هي مصر وتونس وفلسطين وسوريا والمغرب ولبنان واليابان والعراق ويقدم 18 حفلا منها عشر حفلات على المسرح الكبير وثلاث حفلات بالمسرح الصغير وحفلتان على مسرح الجمهورية وحفلتان بمركز المؤتمرات بالاسكندرية وحفل بمعهد الموسيقى العربية الذي يعود للحياة مع بداية المهرجان ومن الأسماء اللامعة التي ستحيي ليالي المهرجان الغنائية صباح فخري وصابر الرباعي وأصالة ومحمد رشدي وصفوان بهلوان وفؤاد زبادي وعلي الحجار وغادة رجب وآمال ماهر.. ومن الفرق المشاركة في المهرجان فرقة باليه أوبرا القاهرة وفرقة عبدالحليم نويرة وفرقة العازفات بقيادة أمينة صرارفي التونسية وفرقة العراق للموسيقى العربية وفرقة ياسمين اليابانية وفرقة قيثارة ومجموعة عيون للتخت العربي ومجموعة الكلاكيت بالاضافة الى مركز تنمية المواهب التابع لدار الأوبرا المصرية. ويكرم المهرجان هذا العام ستة من رواد الموسيقى والغناء هم الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي والموسيقار توفيق الباشا والموسيقار صلاح عرام والمطرب ماهر العطار والباحث الموسيقي سعيد هيكل ورائد الخط العربي عبدالمتعال محمد ابراهيم الذي ولد عام 1914 وحصل على شهادة القسم العالي في الفنون التطبيقية تخصص زخرفة عام 1934 وحصل على دبلوم الخط العربي عام 1938 وكتب عناوين أول فيلم مصري وكتب القرآن الكريم بيده عشرين مرة حتى الآن وأول مصحف كتبه بيده عام 1958 بدعوه من ملك الأردن الملك حسين بن طلال. وتقام مسابقة المهرجان في إطار تلحين الأغنية حيث خصصت ادارة المهرجان عشرة نصوص من مختارات الاذاعة حتى يتسنى اختيار نص منها للمشاركة بالمسابقة التي يخصص لها جوائز قيمتها عشرة آلاف جنيه وقد قررت ادارة المهرجان اخفاء اسماء لجنة التحكيم المشاركة في المسابقة!! ولأن حفلات المهرجان هذا العام سوف تواكب الاحتفالات بشهر رمضان المعظم فقد قررت ادارة المهرجان اقامة ليلة خاصة من الابتهالات والتواشيح وألحان الشيخ سيد مكاوي يوم الخامس من نوفمبر بعنوان «في حضرة مولانا» من اخراج جيهان مرسي، يرأس الدورة الحادية عشرة للمهرجان والمؤتمر الدكتور سمير فرج رئيس هيئة الأوبرا والأمين العام الدكتورة رتيبة الحفني. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات