Red Dragon و Simone.. قريباً بصالات الإمارات

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 «سايمون» هو قصة فيلم خيالية تصل الى حد الفنتازيا، غير انها غريبة على هوليوود تماماً. تطرح قصة «سايمون» فكرة ان تكون النجمة الجميلة مطيعة للغاية، لا تأخذ اجراً، وليس لها مدير اعمال، ولا تعترض على اي عمل يعرض عليها. بل لا يتغير شكلها مع مرور الزمن، ولا يزيد وزنها أو ينخفض، ولا تحتج على اي نوع من الملابس أو التعري في افلامها.. باختصار لا تجيد أي شيء الا الطاعة العمياء. هذا ما تخيله فيلم «سايمون» الذي يصور قصة المخرج فيكتور تارانسكي الذي رشح عدة مرات لجائزة الاوسكار. في احد الافلام التي يحلم بها هذا المخرج يدب خلاف بينه وبين بطلته التي تجسد شخصيتها وينونا رايدر. وتترك الممثلة الجميلة الانيقة والمغرورة ايضا العمل في الفيلم بسبب هذا الخلاف بعد انفاق الملايين على انتاج هذا الجزء والدعاية الخاصة به. فماذا يفعل هذا المخرج المسكين؟ يلجأ فيكتور تارانسكي الى صديقه ألينو الذي يلعب دوره الياس كوتياس. ورغم خبرة هذا الصديق في عالم الحاسوب، الا انه يقترح على الصديق المخرج ان يصنع له ممثلة افتراضية على شاشة الحاسوب، وبعد عدة ضربات على لوحة الحاسوب تتكون شخصية نسائية رشيقة شابة وجميلة محبوبة اطلقا عليها اسم «سايمون» هنا يشعر المخرج التعس انه لن يخفق في اتمام تصوير الفيلم، خاصة ان مديرة الانتاج إلين كريستيان التي تقوم بدورها كاثرين كيز قد طردته من عمله بسبب خلافه مع الممثلة التي في الفيلم اعتقاداً منها ان المخرج هو سبب هذه الخسارة الكبيرة. وهذه المديرة هي في الوقت نفسه زوجة المخرج فيكتور تارانسكي ولهما ابنة تدعى «ليني». وقد شعر فيكتور بعد طرد زوجته له انه فقد احترامه وقد يفقد اسرته وابنته بسبب هذا الطرد.لكن تصنيع شخصية «سايمون» الافتراضية احيا فيه الآمال باستعادة كرامته على المستويين الفني والانساني. الا ان الرياح لا تأتي دائماً بما تشتهي السفن. «سايمون» من انتاج نيولاين سينما، وكتب القصة واخرجها وانتجها اندرو نيكول الذي رشح من قبل لجائزة الاوسكار عن كتابة السيناريو والاخراج. قبل سبع سنوات من ظهور فيلم «صمت الحملان» الذي قام فيه انطوني هوبكنز بدور القاتل الموتور والمريض نفسياً كتب توماس هاريس قصة «التنين الأحمر» وشخصية البطل في هذه القصة قاتل سفاح أيضاً. وقد استطاع انطوني هوبكنز ان يرتفع بشخصية القاتل الى مستويات اجرامية جديدة في عالم السينما وحصل على جائزة الاوسكار عن فيلم «صمت الحملان». ويعتبر فيلم «التنين الأحمر» تتمة لثالوث هوبكنز. وتدور قصة الفيلم حول قاتل مهووس يحمل اسماً مستعاراً (ٌّْيفئ وُُش موش) يقتل ضحاياه بطرق بشعة ومخيفة وغامضة ولا يترك أية أدلة عليه مما يصعب المهمة على الشرطة. لهذا يعود عميل ةئ ديل غراهام من تقاعده والذي لديه موهبة خاصة للتعامل مع هذا النوع من المجرمين. والمجرم الأخير الذي أمسك به كان الدكتور هاينبال ليكتر الذي كاد ان يكون احد ضحاياه ويعرف انه حتى وجود ليكتر في السجن لا يزيل خطره، ومع هذا يريد غراهام الاستعانة به ليساعده على الامساك بالمجرم الجديد حيث ان عقليتهما متشابهة الى حد كبير. لكن قد يكون هذا القرار خطأ كبيراً يرتكبه غراهام. وقد استعان المخرج بريت راتنر بفريق عمل فيلم «هانيبال» نفسه، اضافة الى الاستعانة بممثلين متميزين هما ادوارد نورتون، ورالف فينس بطل فيلم شينلدر والمريض الانجليزي. كتب القصة توماس هاريس. م.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات