مادونا تتحوّل من الغناء إلى العائلة

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 تحرص المغنية الأميركية مادونا دائماً للمحافظة على نجوميتها واحتلال المراكز الأولى في قائمة الأغاني حول العالم، وتبدلت نظرة المغنية التي اشتهرت بتحررها الشديد ومغامراتها، إلى الحياة منذ اقترانها بالمخرج البريطاني غاي ريتشي. وتأتي الأسرة والحياة العائلية في المقام الأول حالياً بالنسبة للمغنية التي أكدت في مقابلة تلفزيونية مع الـ CNN أن «الأولوية مئة في المئة لعائلتي ودون شك». وتشيد المغنية الاستعراضية، التي لعبت عدداً من الأدوار السينمائية، بمبدأ ومنافع الزواج من مخرج سينمائي لما يضمن ذلك من قضاء وقت أطول مع العائلة.وعرض في دور السينما الجمعة أحدث أفلام مادونا وريتشي تحت عنوان «سويبت أوي» أو «سُحبت بعيداً» وهو فيلم كلاسيكي يحكي عن حياة لينا ورتمويللر عام 1974. ويحكي الفيلم قصة امرأة ارستقراطية تقع في غرام بحار شيوعي من الطبقة العاملة أثناء رحلة بحرية في البحر المتوسط.وللفيلم، الذي تم تصويره في مالطا وسردينيا، مغزى سياسي أيضاً فهو يحكي عن صراع الطبقات والجنسين (الرجل والمرأة) تحت غطاء قالب كوميدي غرامي. وتطرقت مادونا إلى نشأتها في أسرة دينية متشددة في ميتشغان، وهي واحدة من مشاهير هوليوود الذين اتبعوا مذهب «كابالا» وهو مذهب تصوفي يهودي، ونفت المغنية في المقابلة ما تردد عن اعتناقها البوذية. وقالت المغنية التي ترتدي قلادة نجمة داود إنها «لم تكن يهودية بالمعنى المتعارف عليه». وفي رحلة البحث عن ذلك حكت المغنية «كنت أبحث عن شيء وعن أجوبة لمغزى الحياة.. أعرف أنها أكثر من مجرد الكثير من الأموال والنجاح وحتى الزواج وإنجاب الأطفال». واعترفت مادونا أن ذلك كان هدفها الأول في بداية مشوارها الفني الذي تطرقت إلى تفاصيله قائلة «لقد امتهنت القرص لسنوات في مانهاتن ولم أستطع توفير حياة جيدة». وتابعت «فقمت بتأدية مقاطع غنائية في بعض المسارح الموسيقية عندما تمكنت من جذب انتباه بعضهم ووعدوني بأن يجعلوا مني نجمة شهيرة». وحكت عن بداية مشوار النجومية في العاصمة الفرنسية باريس، والذي لم تكن مهيأة له بالقدر الكافي، فأعلنت انسحابها بعد مرور ستة أشهر وحزمت حقائبها وعادت إلى نيويورك. وعن مغامراتها ورحلة التحرر والمغامرات المتعددة تحكي المغنية قائلة «لقد تقلبت في شتى المسارح الفنية بملابسي الداخلية.. لقد فعلت شيئاً من هذا القبيل ... لقد كنت متهورة جداً في شبابي». ولم تقف مادونا عند هذا الحد لتظهر في فيديو أغنيتها «لايك أيه فيرجين» «مثل عذراء» بملابس داخلية لا تكاد تكفي لإخفاء ما تحتها. وقررت المغنية المشهورة بعد أعوام من التحرر والتهور تجنب الأضواء ووسائل الإعلام المختلفة والاستمتاع بتصفح الصحف والمجلات وقضاء أوقات أطول مع العائلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات