تشارك ايمان البحر بطولة «شهرزاد»، نادية مصطفى : تجربة التمثيل تضيف لرصيدي الكثير

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 المطربة نادية مصطفى تستعد لخوض تجربة فنية جديدة، حيث تعكف هذه الايام على قراءة المسرحية الغنائية «شهرزاد» استعدادا للقيام ببطولتها مع المطرب ايمان البحر درويش خلال الاسابيع القليلة المقبلة. وتقول نادية مصطفى ان المسرحية ستكون حدثاً فنيا موسيقيا مهما يعيد مرة اخرى امجاد المسرح الغنائي في مصر، بعد ان اندثر هذا الفن لعدة سنوات طويلة. ـ قلت لنادية مصطفى وكيف تم اختيارك لبطولة عرض شهرزاد؟ ـ اختارني المخرج محمود الألفي مدير المسرح القومي لأشارك إيمان البحر درويش في بطولة هذه المسرحية التي وضع ألحانها فنان الشعب سيد درويش وحققت نجاحا كبيرا في تاريخ المسرح الغنائي المصري، وقد حرصت على دراسة النص المسرحي والموسيقي القديم للعمل قبل أن أبدأ في البروفات الرسمية خاصة وأن المسرحية ستقدم بشكل حي من خلال وجود فرقة موسيقية أوركسترالية، لكننا لن نستخدم توزيعا موسيقيا للألحان الأصلية وإنما نقدم العرض كما هو بنفس الأسلوب والطريقة التي قدم بها لأول مرة. ـ ومتى تقدم المسرحية؟ ـ أتفق معنا محمود الألفي مدير المسرح القومي المسئول عن إنتاج العرض أن نبدأ في البروفات خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يتم عرض شهر زاد بشكل رسمي بعد إنتهاء مسرحية الملك لير ليحيى الفخراني، لكن في حالة إستمرار العرض لفترة أخرى سنضطر إلى التأجيل للموسم الصيفي المقبل. ـ وكيف ستوفقين بين عملك المسرحي في شهرزاد وإرتباطاتك بحفلاتك الغنائية؟ ـ في حالة ارتباطي بالمسرح سأعيد ترتيب نظام اشتراكي في الحفلات الغنائية الصيفية، لأنني أنتهيت من إعداد مجموعة جديدة من الأعمال الغنائية وأستعد لإصدارها في ألبوم غنائي، وأستطيع أن أؤكد أن هناك تطورا كبيرا قد حدث في نوعية الكلمات وشكل الألحان التي أشدو بها في هذا الألبوم، وقد اخترت بعضا منها لتصويره في ألبومات الفيديو كليب بين القاهرة وبعض العواصم الأوروبية خلال الموسم الشتوي الحالي. ـ وهل ستستعينين بمخرجين أجانب في ألبوماتك الجديدة للفيديو كليب؟ ـ لن أستعين بمخرجين أجانب لأن لدينا مخرجين على أعلى مستوى فني ومصورين عالميين وهؤلاء لهم أعمال رائعة تذاع في كل الفضائيات العربية وعلى المحطات الأرضية أيضا. مولد يا دنيا ! ـ أتجهت مؤخرا للغناء في تترات المسلسلات التلفزيونية فمتى نشاهدك كممثلة في أعمال درامية للفيديو أو من خلال شاشة السينما؟ ـ غنائي في التترات بالمسلسلات التلفزيونية الكبيرة يتيح لي تقديم الأغنية القصيرة الخفيفة التي تعلق مع الناس، لكن حكاية التمثيل تحتاج إلى ترتيبات خاصة لأنني أفضل تقديم الدراما التي يتخللها غناء مثلما فعلت كل زميلاتي من المطربات اللاتي اتجهن إلى التمثيل ولعل في تجربتي المقبلة مع مسرحية شهر زاد إنطلاقه نحو التمثيل حيث أحلم بتقديم فيلم إستعراضي كبير فنحن منذ فيلم مولد يا دنيا ـ الذي قامت ببطولته عفاف راضي مع الفنان عبدالمنعم مدبولي ـ لم نشاهد عملا على هذا المستوى ولا أدري كيف يتواجد بيننا مخرج كبير مثل الفنان حسين كمال ولا نستفيد به علاوه على وجود مخرجين اخرين من الجيل الجديد متميزين، ولكن المشكلة تتلخص في المنتج الذي يغامر بتقديم عمل غنائي على مستوى فني عال حيث يفضل معظم المنتجين تقديم أفلام الأكشن أو الأعمال الكوميدية التي تحقق مكسبا مضمونا على أن يقدموا أعمالا رومانسية أو إستعراضية غير مضمونة في شد إنتباه الشباب الذين يمثلون القوى الشرائية الحقيقية في شباك التذاكر بدور العرض وأكبر دليل على ذلك فيلم «اللمبي» الذي حقق إيرادات خيالية منذ عرضه وحتى الآن. ـ لماذا رفضت نادية مصطفى قبول عروض الغناء بالملاهي الليلية؟ ـ منذ إحترافي للغناء أضع لنفسي تقاليد خاصة في غنائي، ولعلي أكاد أكون المطربة الوحيدة التي لا تهتم بالبحث عن المادة أو الثراء السريع بالعمل في الملاهي الليلية، وأكتفي بالغناء في الحفلات الرسمية بالإذاعة والتلفزيون أو أشارك في المهرجانات الغنائية العربية بجانب إقامتي حفلات في العواصم العالمية لأبنائنا المغتربين هناك وهذا يكفيني جدا.. والحمد لله أنا أعيش داخل (برواز فني شيك) ولا ينقصني شييء حتى أتجه للعمل في أماكن لا تتفق مع طبيعتي أو شخصيتي. ولعلني لا اذيع سرا إذ أقول أن تمسكي بتقاليدي الخاصة حرمتني منذ صغري من تقديم تنازلات تضر بمشواري كمطربة كانت في بدء حياتها تحتاج للمال لتنفق من خلاله على فنها، ورغم هذا نجحت في صعود السلم درجة درجة في حدود إمكاناتي المالية المتواضعة، وصنعت إسم نادية مصطفى على أسس قوية ومتينة ومحترمة في نفس الوقت. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات