يعتبر نفسه أهم ممثلي الفيديو، هادي الجيار: زقزوق وراء عودتي إلى الشر!

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 مرة أخرى يعود الفنان هادي الجيار لتقديم أدوار الشر من خلال أكثر من عمل تليفزيوني جديد بدأ في تصويره خلال الأيام الماضية. وكان هادي الجيار قد ابتعد عن أداء أدوار الشر في المسلسلات التليفزيونية منذ حلقات «البر الغربي» وأخذ يظهر في العديد من الشخصيات المختلفة ولكنه وجد نفسه خلال الأيام الأخيرة محاصرا بكم هائل من الشخصيات الشريرة التي تنتظر موافقته على تجسيدها بالصوت والصورة على الشاشة الصغيرة فوافق على أن يتحول إلى شرير مرة أخرى بناء على رغبة منتجي ومخرجي هذه المسلسلات. وبداية عودتي لأدوار الشر ستكون من خلال المخرج وجيه الشناوي حيث اختارني لأمثل شخصية «زقزوق» في حلقات «يوم من عمر الوطن» لعلي عبد القوي.. والشخصية لجندي يعمل في الشرطة يقوم بممارسة أعمال العنف ضد أهل بلدته وهو يعتبر نفسه مركز من مراكز القوى التي تتحكم في مصالح الناس خاصة وأن معظم أحداث العمل تجرى ومصر لاتزال تحت الإحتلال الإنجليزي. وتتطور الاحداث ويتم نقل «زقزوق» إلى قرية «دنشواي» وهناك يمارس عملياته الاستفزازية ضد أهالي القرية ويقوم بتنفيذ أوامر الإنجليز بجلد «زهران» بطل المقاومة وتكون تلك هي الشرارة التي تنطلق نحوه في محاولة لوقف عمليات التعذيب والاضطهاد التي ينفذها ضد البسطاء من سكان القرية. ـ وماذا عن شخصية «الشرقاوي» التي تقدمها في حلقات«أمس لا يموت»؟ شخصية «الشرقاوي» في حلقات «أمس لا يموت» ثاني دور شرير أمثله بعد مسلسل «يوم من عمر الوطن» وهذا الرجل يرتكب جريمة قتل بالإشتراك مع صديقيه «عبدون» و«فهمي» حيث ينجحوا في طمس معالم جريمتهم وتقيد ضد مجهول ولكن تحدث مفاجأة تصيبهم بالإرتباك فبعد مرور 25 عاما تعود خيوط الجريمة لتطل برأسها على الأصدقاء الثلاثة بعد أن ظهرت أمامهم زوجة القتيل العائدة من أميركا لخوض إنتخابات مجلس الشعب في دائرة زوجها الراحل ويأتي إليها بعض أهالي الدائرة ويبلغونها بأن قتلة الزوج يعيشون داخل القرية التي جاءت لزيارتها! وتقرر الزوجة أن تبدأ من جديد رحلة البحث عن قتلة زوجها وتتجه الأحداث إلى مرحلة أخرى أكثر سخونة وإثاره! فدائي فلسطيني ـ منذ أيام رفضت الإشتراك في بطولة فيلم سينمائي جديد وفضلت عليه دورا صغيرا في حلقات «وحلقت الطيور نحو الشرق».. كيف تضحي بنجومية السينما وتختار الفيديو ؟ ـ دوري في «وحلقت الطيور نحو الشرق» علامة جيدة في مشواري كممثل حيث أجسد لأول مرة دور فدائي فلسطيني يقوم بمساعدة الرجل الذي زرعته المخابرات المصرية داخل الأرض المحتلة لجمع معلومات مهمه ويتعرض في سبيل ذلك لمواقف صعبة تنتهي بقتل الشرطة الإسرائيلية لأبنه ولكنه يصمد ولا يهتز ويواصل مهمته متخفيا في شخصية رجل عادي من سكان المخيمات! وسوف أصور دوري خلال الأيام المقبلة في الأردن مع المخرج هاني إسماعيل ومجموعة كبيرة من كبار النجوم. ـ وبماذا تفسر عدم وصولك إلى مرتبة النجومية على شاشة السينما بالرغم من كونك واحد من نجوم الدراما التليفزيونية ؟ ـ السينما أهملتني ولم تسع للإستفادة بي كممثل متمكن من أدواته ويجيد أداء جميع الأدوار وتصوروا أن نجوميتي التليفزيونية لن تجعل جمهور السينما يأتي إلى دور العرض لمشاهدة عمل اقوم ببطولته وتلك نظرية مغلوطة وقد ترتب عليها إنني ألغيت من أجندتي كل ماله علاقة بالسينما والحمد لله أنا راض عن كل ما حققته من نجاح على شاشة التليفزيون ويكفي إنني أحد أهم ممثلي الفيديو الآن. ـ سمعنا إنك مرتبط ببطولة مسرحيتين في وقت واحد فهل هذا صحيح أمن مجرد شائعات ؟ ـ بالفعل أنا مرتبط ببطولة عملين للمسرح ولكن ليس في وقت واحد حيث أقدم خلال الشهر المقبل العرض الأول وهو بإسم «اللي شالوا الهمزة» تأليف مدحت يوسف وإخراج هشام عطية وتشترك معي في بطولته نهال عنبر وعقب إنتهاء شهر رمضان أقدم من إخراج عبد الرحمن الشافعي المسرحية الغنائية الإستعراضية «عزيزة ويونس» ولم يتحدد حتى الآن إسم الممثلة التي تمثل دور «عزيزة»! ـ سألته عن أسباب حرصه على الإشتراك في بطولة السهرات الدرامية التليفزيونية رغم عزوف غيره من كبار النجوم عنها بسبب ضعف لائحة الاجور الخاصة بها؟ منذ أيام انتهيت من تصوير سهرة جديدة باسم «زمن السقوط» من تأليف عصام عمار وإخراج سامي زغلول ويشترك معي في بطولتها جيهان قمري وهشام عبد الله ويوسف عيد ورانيا يوسف وأمل رزق وعادل هاشم وفكري صادق.. وأسباب حرصي على الاشتراك في بطولة هذه السهرات يعود إلى عدة أسباب من أهمها إنها تنتج خصيصا لتشجيع جيل جديد من المؤلفين والمخرجين الشباب ومن واجبنا نحن كبار النجوم أن نساهم في الدفع بهؤلاء بصرف النظر عما نتقاضاه من أجور ضعيفة نظير إشتراكنا في بطولة هذه السهرات لذلك تجدني أكثر الفنانين إشتراكا في هذه الاعمال وداخل العلب يوجد لي 7 سهرات لم تعرض حتى الآن ورغم ذلك لن أتوقف عن أداء رسالتي نحو زملائي من المؤلفين والمخرجين الجدد وقد تعلمت هذا الدرس منذ صغري عندما وجدت وأنا في بدء حياتي كبار الممثلين من جيل الأساتذة يأخذون بيدي وبأيدي غيري من الزملاء. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات