الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 اختتمت مساء أمس بمدينة شحات الليبية فعاليات المهرجان الوطني الليبي التاسع للفنون الشعبية والذي نظمه مجلس تنمية الابداع الثقافي تحت شعار «تراثنا أصالة وتميز». وشاركت في هذا المهرجان 29 فرقة ليبية، بالاضافة الى 13 فرقة شعبية عربية وافريقية وعالمية، حيث شاركت الشعب الليبي احتفالاته بأعياد الفاتح. وقال د. خليل العريبي رئيس لجنة المهرجان الشعبي التاسع للفنون الشعبية ان مهرجان العام تميز بمشاركة وطنية كبيرة وكذلك من الدول العربية والاوروبية، كما أقيمت على هامش المهرجان الذي استمر سبعة أيام ست ندوات حول قضايا مختلفة للموسيقى والمسرح، منهم: د. حسن عريبي، د. علي الساحلي، د. عبدالسلام شلون، عمر خليفة ود. عبدالله السباعي. كما صدرت عن المهرجان ثلاثة كتب حملت: رقصات شعبية من تأليف خليل العريبي والاسماء القديمة للمدن والقرى، الفن الشعبي تراث وأصالة. وأقيم أيضاً على هامش معرض عام سياحي أعد بالتنسيق مع خبراء في المجال السياحي في ليبيا وقد تم عرض العديد من اللوحات التراثية والسياحية وكل ما يجذب السياح وله علاقة بالموروث الصناعي والجهادي والفكري والثقافي. وأضاف خليل العريبي: رغم رداءة الطقس وعدم ملاءمته لاقامة أي نشاط، إلا ان الفرق الشعبية أصرت على تقديم الفقرات طوال الأيام الثلاثة الأخيرة، كما أقيم حفل الختام الذي استهل بعروض الأزياء التراثية لبعض مناطق ليبيا ثم رقصات شعبية لبعض المناطق وعروض أزياء لفرقة الطوارق ووادي الشاطيء. وخلال أيام المهرجان شاهدت لجنة التحكيم كل أعمال الفرق الليبية الغنائية المشاركة والتي بلغ عددها 25 فرقة الى جانب 4 فرق منها على الهامش، بالاضافة لثمانية مطربين وثلاثة عازفين شعبيين للعزف الانفرادي على آلات النفخ والمزمار، وقد تم استبعاد المقطوعات الموسيقية والعزف الانفرادي التي صاحبت الفرقة الموسيقية، وكذلك الأعمال الغنائية التي صاحبتها رقصات، لأن ذلك خارج عن اختصاص اللجنة. وقال العريبي ونظراً للمستوى المتقارب جداً لأغلبية الفرقة الغنائية المشاركة وتميز عدد محدود من الفرق التي قدمت الأغنية التراثية وتشجيعاً للفرق ودفعها للاستمرار في جمع وتقديم التراث الشعبي الغنائي والحفاظ على هوية المجتمع الليبي، فقد أجمعت اللجنة على ان النتائج كالآتي: جائزة أفضل عمل غنائي للفرق المشاركة (ألف و500 دينار) ونالتها فرقة ابناء الزنتان. والجائزة الثانية (ألف وثلاثمئة دينار) لأنغام الجنوب، ثم فرقة هون وجائزة أفضل مغني سعد حمودة بنغازي. وجائزة أفضل غناء جماعي فرقة الواحة. وقدمت إحدى وعشرون جائزة لأفضل عازف آلات وترية وآلة نفخ شعبية وكذلك قدمت عشرون جائزة للأداء الجماعي المثير للفرقة الشعبية، وقدمت جائزة تشجيعية لفرقة النورس للأداء الجماعي الموسيقي. كما قدمت عشر جوائز لأفضل راقص ورقصة وأفضل عازف وأفضل رقصة تعبيرية وأفضل عرض فني متكامل وفازت بها فرقة الواحة ببنغازي. وكانت لجنة تحكيم المهرجان التابع للفنون الشعبية بليبيا تتكون من د. عبدالله السباعي وعبدالحميد اليركي، وميكائيل الحبوني، ونيس الحزم وعز الدين المهدي ويوسف الشريق الغزالي. طرابلس ـ سعيد فرحات: