الشاب خالد يحلم بدويتو مع وردة الجزائرية

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 قال المطرب الجزائري الشاب خالد إن أكبر أمنية لديه الآن هي التوصل إلى اتفاق يجمعه بأميرة الطرب العربي وردة الجزائرية في دويتو غنائي فريد من نوعه. وقال إنه يكن الاحترام والتقدير لوردة لما قدمته للفن العربي، والغناء معها يمكن أن يعطي تحفة فنية غير مسبوقة. وحين سئل عن ما إذا كانت وردة ستتلاءم مع أغنية الراي التي تفوق فيها هو على غيره قال ان وردة فنانة كبيرة وجزائرية والراي لن يكون غريبا عنها. واستشهد ببعض الأغاني التي أدتها وردة لبليغ حمدي وتتضمن مقاطع من الألحان التراثية الجزائرية. وقال خالد مهما يكن فإنني أتوقع أن الغناء مع وردة يمكن أن يعطي إحدى روائع الغناء العربي الحديث. وذكر ملك أغنية الراي ـ كما يلقبه الأوربيون بأنه أعاد الاتصال بالموسيقار الجزائري الصافي بوتلة بعد قطيعة بينهما دامت نحو ثماني سنوات وكشف عن مشروع مشترك بينهما يعود بأغنية الراي إلى أصولها. وضمن مشاريعه قال خالد إنه بصدد تحضير ألبوم آخر مع كوينسي جونز. كما يحتمل أن يشارك المطرب المصري حكيم سيري في ألبوم يمكن أن يصدر نهاية هذا العام. و حين سئل خالد عن موقفه من الحملة الاعلامية التي شنت ضده بعدما أدى أغان مع مطربة اسرائيلية، قال إنا فنان والفن مناقض للعنصرية ولا يمكن أن أكون فنانا وعنصريا في الوقت نفسه. وعندما أرفض الغناء مع فلان لأنه من الجنس أو الدين الفلاني فإن موقفي بلا شك عنصري وبعيد عن روح الفن. وأنا في كل الأحوال حريص على الغناء للسلام والسلام بالنسبة اليه قيمة نبيلة تنبذ التفريق بين الناس على أساس الجنس والمعتقد الديني والسياسي، وانطلاقا من هذا سأغني مع جميع من ينشدون السلام بصرف النظر عن انتمائه و أصله وأكد أنه طلب من أحد المطربين الفلسطينيين مشاركته في أغنية من أجل السلام لكنه رفض الغناء بدعوى وجود مغنية يهودية في الحفل. وكشف خالد عن أعمال كبيرة يعتزم انجازها في المستقبل القريب قال إنها جاءت نتيجة دراسة معمقة لأنواع مختلفة من الموسيقى العالمية، وقال إنه لم يعد مجرد مطرب يحسن أداء أغنية الراي ولكن المطلوب منه اليوم هو الاستجابة لأذواق فئات واسعة من المستمعين في جميع أنحاء العالم. وهذا حسبه ما جعله ينزوي في المدة الأخيرة بالاستوديوهات لتحضير تلك الأعمال بدل أداء الحفلات. الجزائر ـ مراد الطرابلسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات