الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 نفى جمال انور السكرتير الخاص للفنانة شريهان ما تناقلته بعض الصحف التى اشارت الى ان العملية الجراحية التى اجرتها شريهان فى باريس يوم الثلاثاء الماضى ستترك اثارا تشويهية على وجهها قد تحول دون استمرارها فى مجال التمثيل. وأضاف فى تصريحات لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط فى باريس ان شريهان لا تعانى من اى تشوهات فى وجهها . ومن جانبه صرح المستشار الطبى للسفارة المصرية فى باريس الدكتور هانى هندى ان الطبيب الفرنسى فيليب مانار رئيس الفريق الطبى الجراحى الدولى الذى اجرى العملية لشريهان قرر منع الزيارة عنها حتى يوم الاربعاء المقبل وهى المهلة التى حددها لمعرفة ما اذا كان جسم شريهان سيستمر ام لا فى قبول الغدة اللعابية الجديدة التى تم زرعها لها بعد اخذها من عضلة وعصبين تم استئصالهما من فخذها. وكان زوج شريهان رجل الاعمال علاء الخواجة قد قرر نقل شريهان امس من المستشفى الذي اجرت فيه العملية فى باريس يوم الثلاثاء الماضى الى المستشفى الاميركى القريب من منطقة الشانزليزيه بالعاصمة الفرنسية بحثا عن خدمة تمريضية افضل حيث ان الثاني مستشفى خاص فى حين ان الاول كان مستشفى جامعى عام. ووصف الدكتور هانى هندى حالة شريهان بأنها مستقرة لكنها حرجة نظرا لاحتمالات رفض الجسم للغدة المزروعة بالرغم من انها استؤصلت من نفس جسمها. يذكر ان شريهان لاتعانى من اى مشاكل صحية اخرى فى الوقت الحالى ويرجع سبب تزايد الشائعات التى تتحدث عن وفاتها فى مصر من آن الى آخر الى عدم تمكن بعض المقربين والصحفيين فى مصر بالاتصال بأسرة شريهان التى ترافقها فى باريس او بسكرتيرها الخاص لسبب او لاخر وعلى الاخص وقت خضوع شريهان للفحص الطبى حيث يمنع نهائيا استخدام التليفونات المحمولة او عند نقلها الى المستشفى الاميركى . ـ أ.ش.أ