السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 تفجرت صباح أمس شائعة قوية بوفاة الممثلة شريهان في باريس على اثر اجراء جراحة دقيقة في الوجه باحد المستشفيات الفرنسية. وبعد مرور عدة ساعات تأكد عدم صحة تلك الشائعة التي جاء انتشارها بسبب الحالة المتدهورة التي تعاني منها الممثلة شريهان منذ صباح الثلاثاء الماضي على اثر اجراء جراحة لازالة ورم في الوجه يتردد انه ورم سرطاني. وكانت شريهان قد فوجئت بظهور بثور غريبة في الوجه خلال الأسابيع الماضية فاستشارت أحد كبار الاطباء في مصر الذي نصحها بالسفر الى لندن لعرض حالتها على المتخصصين هناك، خاصة وان تلك الحالة نادرة الحدوث، وبالفعل طارت شريهان الى لندن وهناك نصحها الاطباء بالسفر الى فرنسا لعرض نفسها على أحد كبار الاطباء المتخصصين في الأعصاب والعظام. وفي باريس اكتشفت شريهان حقيقة المرض وانه يؤثر على الوجه والعظام وانها بحاجة الى اجراء جراحة عاجلة حيث اجريت الجراحة في اليوم التالي لوصولها باريس، واستغرقت العملية نحو 18 ساعة. وعقب اجراء الجراحة دخلت شريهان في غيبوبة متقطعة حيث كانت تفيق دقائق عدة ثم تعود الى الغيبوبة مرة اخرى. وفي القاهرة يتابع أفراد أسرتها الحالة الصحية الدقيقة التي تمر بها شريهان من خلال اتصال هاتفي مستمر مع شقيقتها هويدا وسكرتيرها جمال. وقد نفى الاثنان خبر الوفاة، وإن أكدا خطورة حالتها. والمثير في الأمر ان شريهان كانت اعتذرت منذ عدة شهور عن الارتباط بعدة أعمال فنية كانت وافقت عليها من قبل ومن أهمها مسلسل «بنت من شبرا» قصة فتحي غانم، وقد تم استبدالها بالفنانة ليلى علوي. وفي الوقت نفسه، اعتذرت للتلفزيون المصري عن عدم استطاعتها تقديم الحلقات الاستعراضية «أشهر راقصات العالم» التي كان يكتبها لها الشاعر سيد حجاب، وطلبت تأجيلها الى العام المقبل.أ ما المقربون من شريهان فلاحظوا ايضاً خلال الفترة الأخيرة عزوفها عن الظهور في المجتمعات الفنية لدرجة ان البعض تصور انها مقبلة على اتخاذ قرار بالاعتزال وارتداء الحجاب. ولكن حقيقة الامر انها كانت تتكتم خبر تدهور حالتها الصحية حيث حرصت الا يتسرب هذا الخبر الى ابنتها الوحيدة الصغيرة «عواطف». وفي الوقت نفسه تسربت شائعة اخرى عن انفصالها عن زوجها رجل الاعمال علاء الخواجة، ولكنها نفت بشدة تلك الشائعة في وقتها، كما ان علاء الخواجة يرافقها الآن في باريس. القاهرة ـ مكتب «البيان»: