الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 فقد مهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى بريقه الخاص وطابعه المميز فى دورته الـ 18 وبدا وكأنه فى جزيرة منعزلة حيث واصل المهرجان فعالياته لليوم الرابع على التوالى فى هدوء وسكون تام وانعزال عن جماهير الاسكندرية. فقد اختفى نجوم الفن بعد حفل الافتتاح وتعطل عمل المركز الصحفى اكثر من مرة بسبب الخلافات الشخصية بين ادارة المهرجان ورئيس جمعية نقاد وكتاب السينما ممدوح الليثى. كما الغيت امس الندوة الرئيسية تحت عنوان «هل تحمى الرقابة التذوق الفنى » والتى كان من المقرر أن تستضيف الدكتور مدكور ثابت رئيس الرقابة على المصنفات الفنية والاستاذ مصطفى درويش والاستاذ علي ابوشادى رئيس المركز القومى للسينما. كما تضاربت مواعيد عرض الافلام حيث اعلن عن عرض اكثر من فيلم فى اماكن مختلفة وفى وقت واحد مما ادى الى تشتت النقاد والصحفيين وضيوف المهرجان وقد حال ذلك دون حضور معظم عروض الافلام كما ادى بعد مكان عرض الافلام بمركز الابداع بوسط المدينة وقصر التذوق بسيدى جابر عن مكان الاقامة بالمنتزة الى احجام الكثير من النقاد للانتقال الى مثل هذه الاماكن لمتابعة برنامج المهرجان. وقد ابلغت الفنانتان ميرفت امين وشويكار ادارة المهرجان اعتذارهما عن التكريم فى حفل الختام وبذلك سيكتفى المهرجان بتكريم كل من الفنانة امينة رزق والفنان محمد صبحى. ـ أ.ش.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |