الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 بدأ المخرج السوري مأمون البني تصوير حلقات جديدة من المسلسل الكوميدي الشهير «حكايا المرايا» للفنان ياسر العظمة بعد تجربة غنية اثبتت السنوات الماضية نجاحها على الصعيد المحلي والعربي خاصة وان الفنان العظمة استطاع التنويع في ادائه ولوحاته الكوميدية بطريقة لم توقعه في مطب التكرار والنمطية. والعمل الجديد من تأليف: مازن طه بالاشتراك مع ياسر العظمة وبعض الكتاب والصحافيين، فيما تولت عمليات الانتاج والتوزيع شركة عرب للانتاج الفني والتوزيع. وخلال زيارتنا لأحد مواقع التصوير في مدينة دمشق كانت هذه التغطية اذ بدأناها مع الفنان ياسر العظمة الذي قال: لا انكر اني اشعر بالمسئولية كل سنة افكر فيها في تقديم لوحات جديدة من هذا العمل الكوميدي الذي اصبح جزءاً مني ولا اتخيل نفسي بعيداً عن اجواء العمل وروح الفريق الذي تسوده كذلك محبة الجمهور ومتابعته الدائمة والممتازة لكل لوحة كوميدية. ـ وهل تصلك كل ردود الأفعال؟ ـ بالتأكيد.. ومكتبي مفتوح لجميع الناس لتقديم آرائهم فيما اقدمه بصراحة كما انني ارحب بكل فكرة جديدة اجد انها مناسبة للتقديم في هذا المسلسل وهذا ما حصل السنة الماضية وهذه السنة. ـ وماذا عن المواضيع والافكار الجديدة التي ستقدمها حالياً؟ ـ (باسماً) في الحياة هناك العشرات بل المئات من المواقف الانسانية التي يجدر التوقف عندها مطولاً وتناولها بطريقة مختلفة نوعاً ما عما هو سائد.. ولأنني اجد في الكوميديا ملاذي الفني والروحي فلذلك لا استطيع التخلي عن فكرة هذا المسلسل أو لأقل بعبارة ادق الافكار والمقولات الجديدة التي استقيها من الحياة الحاضرة مع اضافة بعض الضرورات الدرامية والتي تساعد على التلوين في المشاهد وعدم التكرار فيها. اما بخصوص المواضيع الجديدة التي سأقدمها في هذه الحلقات الجديدة فأفضل عدم التحدث عنها بالتفصيل تاركا للجمهور العربي الكريم فرصة التشويق والمتابعة والحكم بعد ذلك. من جهته يصف المخرج مأمون البني تعامله مع الفنان ياسر العظمة قائلاً: اصبحت بيننا ألفة ومودة سواء على الصعيد الشخصي أو الفني ويمكنني القول بكل ثقة إن الامر تعدى التناغم الى مرحلة اعمق من ناحية التعامل الفني والاهتمام بتفاصيل العمل الذي يميز ياسر ولا يخفى على الجميع الجانب الكوميدي الذي يعتمد فيه على الحكاية. والذي يفرض بالضرورة نوعا خاصا من حركة الكاميرا والمشهد واختيار توزيع الممثلين، كذلك التعامل الاخراجي الخاص مع ياسر العظمة وذلك بهدف الابتعاد بشكل اساسي عن التكرار الذي غالباً ما تقع فيه اغلب الاعمال الناجحة. وبالنسبة لي كمخرج احاول دائماً الاهتمام بالجانب الحكائي والمضمون وذلك لأهمية هذا الجانب في الاسلوب الدرامي الكوميدي. وعن اختياره للممثلين يقول المخرج البني: اصبح هناك كادر وطاقم فني اعتاد عليه الجمهور كما اعتاد هو بالمقابل على المشاركة بشكل دوري وثابت لكن هذا لا ينفي ابدا ادخال الوجوه الفنية الشابة سنويا وتقديم الفرص الجديدة لها لا للتعبير عن امكانياتها الفنية والابداعية خاصة وان طبيعة المسلسل الكوميدي تتحمل ادخال عناصر تمثيلية كثيرة كنوع من التنوع في الاداء والتمثيل ولهذا السبب ارى انه لا توجد مشكلة في توزيع الادوار داخل اللوحات الفنية. من جهتها تصف الفنانة وفاء موصللي مشاركتها في المسلسل الجديد قائلة: اعتبر نفسي محظوظة بالتعامل الدائم مع ياسر العظمة الذي لا ابالغ اذا قلت انه فنان كبير قادر على التجديد والتنويع في ادائه مع كل ما يعنيه هذا الاداء من جهد فني وسوية لا يمكن الوصول اليها الا مع الممثل والفنان المتمكن من ادواته. في حين يقول الفنان عصام عبجي عن مشاركته الجديدة: على كل الاحوال لا ارى نفسي ضيفاً في هذا العمل الذي لا افوت فرصة المشاركة به مهما كانت الظروف الفنية والارتباطات بأعمال درامية اخرى.. فالعمل في لوحات ياسر العظمة ممتع للغاية وفيه الكثير من المتعة الفنية والانسانية. وبالنسبة لي اشارك هذه السنة بعدد من اللوحات الكوميدية كما في كل سنة وإن كنت ارى انني ما زلت في بداية المشوار خاصة وانني اشعر في كل مرة انني امام اداء جديد ودور جديد. ولا تخفي الفنانة هالة حسني سعادتها بالمشاركة قائلة: اترك الحديث عن تفاصيل الشخصيات التي اقدمها وأطلب من الجمهور متابعة اللوحات الجديدة بكثير من الود والاهتمام لأن فيها الكثير من الكوميديا الراقية الناقدة لكثير من السلبيات والعيوب في المجتمع. دمشق ـ عهد بريدي: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |