الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 آية كاتشر عارضة ازياء من اب تركي وام اردنية لم تتجاوز العشرين من عمرها، ولا تزال تواصل دراستها في هندسة الديكور. جمالها وجسدها الممشوق اهّلاها لدخول عالم عرض الازياء وهي طالبة في المدرسة حيث اكتشفها المخرج الاردني حسين دعيبس في أحد عروض الازياء المدرسية. لم تواجه آية كاتشر معارضة من اهلها عند دخول عالم عرض الازياء في مجتمع اردني مازال يرفض مثل هذه المظاهر، وكانت منذ صغرها مأخوذة بعالم الازياء، وتحرص على متابعة العروض وتسجيلها وممارستها. عن بداياتها في عالم العارضات تحدثت آية في الحوار التالي: ـ كيف ظهرت هواية عرض الازياء لديك ومن الذي صقل هذه الهواية؟ ـ كانت لي تجارب امام الكاميرا وانا صغيرة حيث قدمت برامج وكانت لي مشاركات بعد ذلك في اعمال «الفيديو كليب» والذي قدمني اليها المخرج حسين دعيبس مع عدة فنانين اذكر منهم فضل شاكر، د. عبد الرب ادريس .. اما بالنسبة لاسرتي فكوني وحيدة امي وابي كان لوالدتي الدور الاكبر في تشجيعي ومساعدتي على التقدم وكانت بجانبي في كل عرض او تدريب لتزرع في نفسي حب الهواية من خلال وجودها بجانبي وان العديد كان يشبهني بالفنانة إليسا. ـ كيف اثرت النظرة الاجتماعية على عملك كعارضة؟ ـ منذ كنت صغيرة واهلي يحترمون رغباتي وطموحاتي ويشجعونني عليها ولا استطيع ان انكر دور والدتي في وصولي لما انا فيه الآن. وان كان هناك بعض المعارضات من بعض الاهل المقربين والتي زالت مع نجاحي وتقدمي هذا بالنسبة لأسرتي اما بالنسبة لاصدقائي وصديقاتي فقد كان هناك من شجعني وكان فخورا بصداقتي ويتباهى بها امام الجميع. والبعض الاخر لم يعجبه الحال فانسحب وانا بدوري ايضا احترم رأيهم وتقديرهم لي مهما كان ولكن بعدهم عني او انتقادهم لي جعلني اقوى وجعلني اتمسك اكثر بما اريده واتمناه. ـ هل اثرت فترات تدريبك وعملك.. خاصة وانها تستغرق فترات طويلة على مسيرة دراستك؟ ـ بالطبع لا.. وان كانت البداية بالنسبة لي صعبة خاصة وانني كنت اريد اثبات وجودي في الساحة ولكنني كنت كلما تقدمت خطوة في عملي وهوايتي كان هذا دافعاً لي للتفوق في دراستي.. ـ هل هناك مشاريع مستقبلية تطمحين اليها؟ ـ نعم وانا اباشر الآن بعمل مشروع خاص بي اكثر تطورا.. وتقدما عن الشكل السائد والروتيني لعروض الازياء الشرقية او العربية فانا من خلال زياراتي لاكثر من دور عرض في لندن لاحظت كيف يتعامل فريق العمل كاملا مع العارضة لتهيئتها قبل الخروج وكأنها ملكة سوف تتوج بجانب اشياء اخرى متعددة استطعت ان اتعلمها وقد بدأت الان بمباشرة وتجهيز مشروع خاص في ولكنه اكثر تقدما ولو انني اعتبرها خطوة جريئة وشاقة ومتعبة لي ولكنني تعودت على تحقيق رغباتي وهواياتي والتي امل ان تحقق مكاناً مرموقاً في عالم الازياء. ـ من مثلك الاعلى في العارضات العالميات ولماذا؟ ـ مثلي الاعلى هي العارضة العالمية الشهيرة «سندي كراوفورد» وهي مثال لكل عارضة ازياء مبدعة او مبتدئة وانا اتابعها واحرص في كل مرة اشاهدها ان اتعلم منها شيئاً جديدا واتمنى ان اصل لشهرتها. ـ لكل فنانة او نجمة مواقف طريفة تعترضها في اوقات عملها او تدريبها.. فما اطرف المواقف التي صادفتك؟ ـ بالتأكيد هناك مواقف مضحكة وطريفة وقريبة جدا الى قلبي اذكر منها عندما كنت في اخر عرض الـ «فاشن شو» وقبل الخروج بينما كنت اتهيأ للتجهيزات الاخيرة.. اكتشفت ان الحذاء المخصص للعرض كان صغيرا.. ولم اجد مخرجاً من هذا المأزق الا خروجي الى العرض بدون حذاء.. والغريب ان ظهوري في هذا الموديل امام الجمهور اضفى عليه جمالاً اكثر مما لو كنت ارتدي حذائي. ايضاً هناك موقف اخر احب أن اذكره حدث في احد العروض وبينما كنت اعرض موديل احد الفساتين «السورية» حيث فوجئت بأن كعب حذائي قد كسر ودون ان يلاحظ احد تمالكت نفسي حتى اظهر متزنة امام الجمهور وعملت على موازنة وقفتي بين قدمي حتى انتهى العرض.. وهذا الموقف كان صعباً ولابد من مواجهته. ـ كيف تحافظ آية كاتشر على رشاقة جسمها؟ ـ في الحقيقة احافظ على رشاقتي وثبات وزني دون اتباع اي حمية غذائية فأنا املك أكل شيء اريده ولكن بكميات محدودة ومعروفة وهذا من خلال حمية ذاتية. وفي النهاية لا احرم من اي شيء احبه. ـ ما النصيحة التي تقدمينها لكل عارضة مبتدئة؟ ـ اهم نصيحة هي ان تحب عملها وتهتم بتطويره وتتابع اخر العروض العربية والمحلية والعالمية وتتعلم كل يوم شيئاً جديداً. ايضاً يجب ان تهتم بدقة مواعيدها لانها شيء اساسي في مهنتنا وان تنوع وتظهر في اكثر من شكل بمعنى ان لا تركز على ستايل موحد في عملها فالتنوع والتجدد امران ضروريان لعارضة الازياء. عمان ـ عبد الرحمن العبوشي: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |