الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 قررت عازفة الكمان الشهيرة فانيسا-ماي التي عرفت بمزج الموسيقى الكلاسيكية بموسيقى البوب الصاخبة المضي قدماً وتغيير نمط الموسيقى التي تعزفها. وقالت عازفة الكمان الجميلة التي تنحدر من أصول تايوانية صينية وتبلغ من العمر 23 عاماً في مؤتمر صحفي، قبل الحفل الموسيقي الذي ستحييه لأول مرة في هونغ كونغ منذ 5 أعوام «عزفت أجمل المقطوعات من العالمين الكلاسيكي والبوب» ورددت فانيسا ماي التي حققت موسيقاها أعلى المبيعات في الأعوام الأخيرة، وكانت إصداراتها الأخيرة قد جمعت النقيضين بمزج أغنيات للمغنية السمراء دونا سمر الراقصة والموسيقى الهادئة، وقالت «هذا ما سأقول له وداعاً في المستقبل، فهذا مؤشر على إنتهاء ذلك الفصل بالنسبة لي». وأضاف قائلة «سيكون ألبومي المقبل أكثر كلاسيكية وسيتبعه آخر عام 2004 لموسيقى البوب ورددت قائلة «سأكون أكثر وضوحاً في تحديد ما هو الكلاسيكي وما هو الإنصهار». ووعدت العازفة التي بدأت حياتها الفنية وهي في العاشرة من العمر بأنها لن تهجر الموسيقى الكلاسيكية إلى الأبد، والتي كانت بمثابة الهيكل لتدريبها كعازفة كمان متحررة ترتدي أحدث الأزياء وأقصرها. «سأعزف دائماً الموسيقى الكلاسيكية، لأكون صادقة معكم فهذا ما أحب دوماً فعله». أ.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |