الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 في كل يوم تطالعنا اشاعة جديدة تسيء الى الفنان وتترك أثراً سيئا في نفسه وتؤثر على صورته لدى جماهيره وآخر هذه الشائعات ما تعرضت له الفنانة القديرة أمينة رزق ونشر في احدى الجرائد من أنها تمر بظروف مادية صعبة وفي حاجة الى المساعدة والمساندة وتوفير مسكن لها بعد أن باعت شقتها بسبب الديون وتعيش في فندق درجة عاشرة. ووصل الخبر إلى مكتب وزير الثقافة فاروق حسني ، فيما استنكر يوسف شعبان نقيب الممثلين الموقف بشدة وقررت النقابة رفع قضية تعويض اذا ثبت سوء النية. وفي رد فعلها على الخبر تعجبت الفنانة أمينة رزق واستنكرت ما نشر. وقالت : حصلت على صورة عن الخبر من مكتب الوزير وتأثرت جدا بما نشر وحزنت جداً وأرسلت «فاكسا» الى الوزارة كي ترسله إلى الجريدة المذكورة ردا على ما نشر وإن كنت أعتقد أن ما كتب فيه سوء فهم وقد حرصت على توضيح الموقف لأن الجميع يعلم أن حالتي المادية مستورة والحمد لله ولا أحتاج إلى أحد. وتضيف رزق: وأكبر دليل على أن حالتي المادية مستورة أني أقيم في «أوتيل» راق وليس درجة عاشرة وموقعه في الزمالك وتكاليفه مرتفعة وشقتي أيضا موجودة بأثاثها ولم أبع شيئا وإنما أقيم في الفندق لأضمن لنفسي الراحة النفسية في الفترة الأخيرة بعد أن تعرضت ساقي للكسر والدولة تقف بجواري وتقدرني بكل أجهزتها وأنا حريصة على أن أحافظ على تاريخي الفني إلى الان. ودعت رزق إلى ان تتصدى النقابة وتهتم بكل ما ينشر عن الفنان المصري ويسيء له، واضافت انها لن تفكر في رفع أي قضية لأن ذلك سيعطي لهذا الموضوع أكثر من حجمه ولكني اكتفي بتكذيب الخبر في جريدة الجمهورية. وتضيف: احترامي لنفسي وفني يجعلني أكبر من الرد على مثل هذه الاشياء وأنا لا ألتفت الا لفني حيث أستعد حالياً للعودة للمسرح بعد غياب أكثر من أربع سنوات حيث أقف لأول مرة على مسرح الهناجر ألعب بطولة عرض من تأليف الراحل «عبدالله الطوخي» الليلة الثانية بعد الألف اخراج عصام السيد وبطولة سامي العدل وخليل مرسي وصفاء الطوخي وهذه أول مرة أقف فيها على مسرح الهناجر والحقيقة أني مرعوبة جداً من التجربة حيث إن جميع ما قدمته على المسرح من قبل كنت أمثله واتواجد خلاله فوق خشبة المسرح ولكني في هذا العمل الذي أجسد فيه شخصية «الراوي» طلب مني المخرج أن أجلس وسط الجمهور وأنا مرعوبة من التجربة جداً وأحاول اقناع المخرج أن أكون على المسرح ولكن يبدو أن حالتي الصحية جعلته يلجأ لهذه الحيلة حيث إنه من الصعب أن اقف فترات طويلة على المسرح ولكني سوف أتحامل على نفسي ولو لنصف العرض وأقف متكئة على عصا فأنا من شدة حبي للفن أتحامل على نفسي لدرجة أني مثلت وأنا مكسورة من فوق كرسي متحرك في مسلسل «العدالة» وشهر زاد فهل يكون مقابل هذا الحب للعمل والتفاني فيه أن يخرج البعض بمثل هذه الشائعات التي تسيء إلى تاريخي. ويقول أشرف زكي سكرتير عام النقابة: علمنا بأمر التطاول على الفنانة أمينة رزق في إحدى الجرائد من السيد «فاروق عبدالسلام» مدير مكتب وزير الثقافة. واكد زكي أن النقابة سوف توضح حقيقة الأمر وتأخذ كافة الاجراءات القانونية لحماية الفنان المصري من كل من يتطاول عليه ويسيء إلى الفن المصري. ويقول فاروق عبد السلام وكيل وزارة الثقافة ورئيس قطاع مكتب الوزير فوجئت بابلاغي بأن الفنانة أمينة رزق تعيش حالة مادية صعبة بلا مسكن أو مأوى لها وتطالب بتوفير مسكن لها حتى لا تتكرر مأساة فاطمة رشدي وقمت بالاتصال بيوسف شعبان لتوضيح الأمر واتصلت بي الفنانة أمينة رزق التي ارسلت لها صورة من الجريدة وثارت جداً وأكدت أن حالتها المادية جيدة وطلبت مني أن أوضح الأمر لكل المعنيين الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |