السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 اشتعل الجدال حول مهرجان السينما المغربي مع نفي المخرج الاسباني بدرو المودوفار الاتهامات الموجهة له بأنه لن يشارك في المهرجان لاسباب سياسية. وتم افتتاح مهرجان السينما الثاني في مراكش الاربعاء بتكريم فرانسيس فورد كوبولا، مخرج «ذا جوود فاذر» (الاب الروحي) و«أبوكاليبس ناو» (دمار قوى الشر الان). وكان الروائي المغربي طاهر بن جلّون قد اتهم المودوفار في وقت سابق بأنه رضخ للضغط السياسي خلال الازمة الدبلوماسية بين المغرب وأسبانيا. وقال المودوفار انه قرر ألا يشارك في المهرجان لاسباب مهنية وشخصية، واصفا اتهامات بن جلّون بأنها «غريبة وغبية ومهينة وغير واقعية أو عادلة». وفي رسالة إلى الاعلام الاسباني، قال المودوفار انه «يفضل تعدد الثقافات بالتأكيد»، كما أنه يفضل «عدم تواجد حدود». وكان أوجستين شقيق المودوفار قد قال في وقت سابق أن مخرج الافلام الطليعية مثل «وومن أون ذا إيدج أوف أيه نيرفوس بريك داون» (النساء على حافة الانهيار العصبي) و«أوول أبوت ماي ماظر» (كل شيء يخص أمي) قد قرر ألا يشارك في «احتفالات ملكية ببلاد لا يوجد بها دور سينما ولا ترغب في أن تنمي سياستها الثقافية».إلاأن المهرجان افتخر بحضور ضيوف مشهورين آخرين، مثل الممثلة الفرنسية جين مورو، رئيس هيئة التحكيم. ومن المقرر أن يعرض في المهرجان، الذي افتتح بقصر البادية الذي يعود عمره إلى القرن السادس عشر تحت رعاية الملك محمد السادس، 70 فيلما طويلا و55 فيلما قصيرا. ومن المقرر أن يختتم المهرجان في مدينة مراكش السياحية غداً. د.ب.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |