السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 تمتلك لقاء الخميسي وجها بريئا لكنه مليء بالشقاوة وخفة الدم.. وعيون تتوهج منها الموهبة، ومن خلال الاعلان الذي لا يتجاوز الـ 30 ثانية حققت شهرة مبكرة واقتربت من قلب الجمهور وخطفت الأضواء عبر أعمالها على الشاشة الصغيرة والتي وصلت لقمة النضج فيها من خلال تجسيدها لشخصية «فريدة» في مسلسل «شباب أون لاين» الذي يقدم بالعديد من المحطات الفضائية العربية. التقينا الممثلة الشابة في الحوار التالي... ـ ما الذي يشغلك فنيا في الوقت الحالي ؟ ـ حاليا أصور دوري في الفيلم السينمائي الجديد كذلك في الزمالك عن قصة وسيناريو وحوار وبطولة حسين الإمام وإخراج أحمد عاطف، وأجسد من خلال أحداثه شخصية فتاة رومانسية واعية ولديها حس وطني وهي أخت حسين الإمام الذي يتورط بالعمل مع إحدى عصابات النصب فتساعده بذكائها وبوعيها لتنقذه من هذه الأزمة. ـ وهل تشعرين أن هذا الدور يضمن لك الصعود لقائمة النجمات الشابات في السينما؟ ـ أولا أنا لا افكر في مسألة النجومية.. ما يهمني أن أقدم أعمالا جيدة أنجح من خلالها وترضيني أولا والسينما بالنسبة لي هي حلمي الكبير ولكن يجب أن نتحدث عن السينما بشكل واقعي فهي سينما للرجال فقط الآن وتحديدا لنجوم الكوميديا.. والبطولة النسائية الآن اختفت تماما ولا يوجد حتى سيناريست يفكر في كتابة موضوع لنجمة، وبالتالي كلنا نظهر على أننا توابع للنجوم الرجال.. وأنا أتمنى أن يتغير كل ذلك وتكتب أفلام بطولة نسائية ووقتها فعلا ستظهر النجمات. ـ وماذا عن مشاركتك في مسرحية تحب تشوف مأساة التي تقدم على مسرح الدولة الآن ؟ ـ أنا سعيدة جدا بهذه المسرحية وأعتبرها محطة مهمة في حياتي لأنها راقية وبها إضافة كبيرة لي، وهي المسرحية الثانية.. والأولى كانت آخر همسة أمام هشام عبد الحميد ومع المخرج د. هاني مطاوع، هذا المسرح احترمه لأنه لا يقدم إبتذالا ولا رقصاً ولا تفاهة. وفيها أمثل جيل الشباب نصف المثقف.. الذي يعاني من مشاكل كثيرة من خلال شخصية بنت بلد قوية تحب شابا تافها.. وهو عرض إستعراضي كوميدي. ـ وكيف تسترجعين بداياتك الفنية؟ ـ أنا رضعت الفن على يد جدي عبد الرحمن الخميسي الذي كان يشجعني على احتراف التمثيل فمنذ الطفولة وأنا أشارك في أعمال فنية على مسرح العرائس بالقاهرة وكذلك دولة الإمارات، وعندما كبرت التحقت بكلية التجارة وشاركت في العديد من المسرحيات على مسرح الجامعة.. ولا أخفي عليك فقد شعرت بأن التمثيل يجري في عروقي ودمي وأنني أمتلك الموهبة التي تؤهلني لخوض تجربة التمثيل بنجاح لذلك التحقت بمعهد الفنون المسرحية من اجل الدراسة، وبعدها بدأت أعمالي حينما اختارتني المخرجة أنعام الجريتلي للمشاركة في بطولة المسلسل التلفزيوني الغروب لا يأتي سرا أمام معالي زايد، ثم شاركت في مسلسل دقات الساعة أمام أحمد خليل وليلى طاهر ثم في مسلسل شباب أون لاين الذي يعرض حاليا على أكثر من محطة فضائية حيث حققت شخصية فريدة التي اقدمها من خلاله إنتشارا ونجاحا كبيرا، بالإضافة لمشاركتي بدور صغير في الفيلم السينمائي أصحاب ولا بيزنس مع المطرب مصطفى قمر والمخرج محمد النجار . ـ وماذا عن تجربتك كموديل في الاعلانات ؟ ـ أنا قدمت فعلا إعلانات في بدايتي ويمكن هي التي كانت سبب شهرتي ومعرفة الجمهور بي، وأعتقد أنني أستفدت كثيرا منها وأضافت لي وكثير من الفنانات كانت بدايتهن عبر بوابة الاعلانات. ـ وما مشاريعك الفنية الجديدة؟ ـ خلال أيام سأبدأ تصوير دوري في المسلسل التلفزيوني الجديد أمس لا يموت مع المخرج خالد بهجت والمؤلف محمد صفاء عامر. ـ بعيدا عن الفن كيف تشغلين وقت فراغك؟ ـ في حياتي بعيدا عن التمثيل أربعة أشياء أساسية، أولها السباحة فأنا أكاد أمارسها بشكل يومي فالسباحة في رأيي تحافظ على رشاقتي وتجعلني دائما في قمة لياقتي الصحية حتى في الشتاء أمارس السباحة، وثانيها الرقص فأنا مجنونة بالاستعراضات سواء الشرقية أو الغربية وممكن اجلس بالمنزل أرقص مع نفسي، ثالثا الغناء.. واعتقد أن صوتي جميل ومن فترة كان أمامي مشروع عمل ألبوم غنائي سجلت منه ثلاث أغنيات ثم أجلت المشروع لإنشغالي بأعمالي الفنية، والشيء الرابع هو السفر.. فكلما وجدت أن لدي يومين اجازة حتى اسافر لاي مكان وأنا مؤمنة بأن السفر فيه ثقافة وراحة واستجمام سواء خارج مصر أو داخلها. ـ هل تؤمنين بالحظ وتقرأين الأبراج؟ ـ أنا من مواليد برج الحوت وهو برج طيب وبسيط جدا لكنه متقلب المزاج، ودائما ما اقرأ الأبراج سواء في الصحف والمجلات أو أشتري الكتب الخاصة بها.. وأنا أتفاءل فقط بما أقرأه من باب التسلية ولكن لا أؤمن بما تقدمه من تنبؤات، فهذه أشياء في علم الغيب ولا يعلم الغيب إلا الله. ـ وما الدور الفني الذي تحلمين بتجسيده؟ ـ أحلم بأن أقدم دورا شبيها بدور سعاد حسني في فيلم خللي بالك من زوزو أرقص وأغني وأمثل فيه وأقدم من خلاله الشكل الجديد للفتاة المصرية كما فعلت سعاد حسني. القاهرة ـ محمد سليمان : الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |