السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 نفت الممثلة رانيا يوسف ماتردد مؤخرا حول وجود خلافات بينها وبين زوجها المنتج السينمائي محمد مختار بسبب فشل المشروع الذي كان سيجمع بينهما لأول مره من خلال شاشة السينما! أكدت رانيا يوسف لـ «البيان» أنه لا صحة على الإطلاق لوجود ما يسمى بمشروع سينمائي يجمع بينها وبيين زوجها محمد مختار حيث أن هناك إتفاقا بينهما أن كل منهما يعمل بمفرده وبالتالي ففكره تقديم فيلم عائلي غير وارده بالمره في هذه المرحلة على أقل تقدير! وترتسم علامات الدهشه على وجه رانيا يوسف وهي تتسأل عن اسباب هذه الضجة المصطنعة التي يلجأ إليها البعض من فترة إلى أخرى بإعلان قيام زوجها محمد مختار بإنتاج عملا سينمائيا تقوم هي ببطولته حيث ترى أن هذا الأمر لو كان صحيحا أو تحقق بالفعل لسارعت هي قبل غيرها بالحديث عنه لمختلف وسائل الاعلام لأنه موضوعا عاديا وليس عيبا أن ينتج فنانا ومنتجا كبيرا مثل محمد مختار فيلما لزوجته الفنانة رانيا يوسف التي بشهادة النقاد والجمهور تشق طريقها بقوة نحو النجومية بثقة كبيرة مدعمه بموهبتها كممثلة لها حضورها المتميز أمام الكاميرا حيث صنعت لنفسها أسما لامعا بين بنات جيلها. ـ من وجهة نظرك من يقف وراء هذه الضجة؟ ـ لا أدرى ولم يعد ذلك يشغلني عن تفرغي لعملي ولأسرتي ونفس الشيء بالنسبة «لمحمد» فنحن لدينا إرتباطات فنيه كثيرة تجعلنا لا نلتفت لمثل هذا الهراء الذي لا لزوم له خاصة وأن حياتنا الزوجية مستقرة والحمد لله والأهم من كل هذه الامور السطحية أن هناك إتفاقا بيننا منذ أول زواجنا أن يعمل كل منا بمفرده دون تدخل الطرف الثاني. لن أنتج بفلوسي ـ بعيدا عن المنتج والزوج محمد مختار هل تفكرين في خوض تجربة الإنتاج السينمائي بمفردك ؟ ـ دعني أتحدث بصراحة لماذا أتجه إلى الإنتاج وأنا ممثلة ناجحة ومطلوبة في أكثر من عمل ولا أخفي عليك بأنني أعتذر يوميا عن عشرات الاعمال الفنية التي أشعر بأنني لا أجد نفسي فيها وفي كل فيلم أو مسلسل أمثله أعامل كنجمة وأسمى على التترات يوضع بشكل يتفق مع نجوميتي وشهرتي، إذن لست محتاجه لأمثل بفلوسي كي يصبح أسمي متصدرا الأفيشات وتغطي صوري جدران الحوائط وتقفز فوق أغلفة المجلات الفنية. ـ وماذا عن مشاريعك السينمائية الجديدة؟ ـ إنتهيت من بطولة فيلم (النجم الذي هوى) مع خالد زكي وهو أول إخراج لنجلاء رشدي وأقرأ حاليا ثلاثة سيناريوهات دفعه واحدة لاختار من بينها عملا أبدا في تصويره قبل شهر رمضان المقبل وقبل ذلك خوضت تجربة تمثيل فيلم عالمي من إنتاج اليابان وهو باسم (النيل ) ولم يعرض حتى الآن في مصر أو المنطقة العربية وهو عمل اكتسبت منه خبرات كثيرة وفتح الطريق أمامي نحو السينما العالمية. أحلم بالعالمية ـ أفهم من ذلك أن حلم عمر الشريف في العالمية الذي نجح في تحقيقه يراودك الآن؟ ـ لو جاءتني نفس الفرص التي جاءت للفنان العالمي عمر الشريف لن أتردد في قبولها الآن من أحلامي وطموحاتي أن أخوض تجربة السينما العالمية فنحن لدينا ممثلات على مستوى فني عال أفضل بكثير من النجمات الأجنبيات ولكن أين هي الفرصة التي يثبتون من خلالها قدراتهن على المنافسة. كوميديانة ـ ما هي الأسباب التي دعتك للإتجاه نحو الأعمال الكوميدية ؟ ـ الكوميديا فن صعب وتحتاج إلى ممثل أو ممثلة موهوبة وهو نوع من التحدي وقد قررت أن أخوض تجربة التمثيل الكوميدي من خلال سباعية «الممثلاتي» مع الفنان عزت أبو عوف وسون بدر وصلاح عبدالله ومحمد متولي وسحر رامي وغيرهم من النجوم الذين يجيدون هذا اللون وأكدت التجربة نجاحي في أن أصبح كوميديانه خفيفة الظل لو توافر أمامي سيناريو متميز مثل السيناريو الذي كتبه الأستاذ لينين الرملي وأخرجه بذكاء شديد المخرج عمر وعابدين. وقد استفت جدا من سباعية «الممثلاتي» وتعلمت التلقائية في مواجهة المواقف الحرجة أمام نجوم كبار مثل صلاح عبد الله وعهدي صادق وأتصور إنني سأخوض تجارب أخرى في هذا المجال خلال الفترة القادمة وكل أمنيتي العثور على الدور الذي يناسبني ويضيف إلى رصيدي خبرات جديدة. ـ وأين رانيا يوسف من المسرح؟ ـ أعتذرت عن عرض مسرحي حيث لم أتفق مع الجهة المنتجة له على بعض النواحي المالية وربما أقدم عملا على مسارح الدولة في مصر خلال الموسم الشتوي القادم فهناك مفاوضات تدور هذه الأيام مع ثلاث فرق كبيرة ولم تحسم حتى الآن. نعم أوافق ـ لو عرض عليك عمل فني في السينما أو في التليفزيون يشاركك بطولته محمد مختار هل توافقين؟ ـ إذا كان الدور يصلح لي لماذا لا أوافق محمد مختار نجح في أن يكون ممثلا له أسلوبه وطريقته وهو يمتلك مشاعر وأحاسيس صادقة تجعله قادرا على أداء كل ما يسند إليه من أدوار وبالتأكيد سوف أكون أسعد إنسانه في الدنيا لو جمعني عمل فني مع والد ابنتي «ياسمين» فهو أجمل شيء في حياتي وبالمناسبة هناك بعض المنتجين والمخرجين يسعون الآن للجمع بيننا في عمل مشترك ونحن في إنتظار الفكرة الجيدة والورق الحلو الذي يساعدنا على تقديم عمل جيدا. القاهرة ـ مكتب البيان: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |