الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 رغم انها ام لثلاثة اطفال لم تخف الممثلة ميلاني جريفيث رغبتها في انجاب المزيد منهم وحلم ميلاني تحقق في الشهر الماضي بطريقة لم تتخيلها لا هي ولا زوجها النجم الاسباني انتونيو بانديراس، وذلك في عالم بعيد ومختلف جداً عن ألق هوليوود هي الشوارع الخلفية لمدينة كالكوتا الهندية. فقد كانت ميلاني في زيارة للمدينة الهندية للاطلاع على العمل الذي تقوم به جمعية سابيرا الخيرية التي تعنى بالفتيات الصغيرات. وهناك وجدت ميلاني نفسها منجذبة لطفلة صغيرة واسعة العينين اسمها سوبارنا كانت موجودة في حضانة الجمعية. وقد عزمت ميلاني انها ستجعل هذه الطفلة مسئوليتها طيلة حياتها عندما اتخذت قرارها بالتكفل بها تقول ميلاني انها لن تنسى اللحظة التي رأت فيها سوبارنا فمنذ اللحظة التي تكفلت بها ادركت ان تلك ستكون مسئولية حياتية ورغم انها ترغب بأخذها معها الى الولايات المتحدة الا انها كما تقول ليست متأكدة ان ذلك سيكون لصالحها ففكرة الجمعية تقوم على تعليم الفتيات كي يتمكن في المستقبل من مساعدة فتيات اخريات. وعلقت ميلاني قائلة بأنها تود اصطحاب جميع نزيلات دار الجمعية المئة والثلاثين معها الى اميركا لكن ذلك ليس هو الحل على حد قولها. وميلاني ليست الزائرة الشهيرة الاولى لكالكوتا التي تقع تحت سحر اطفال جمعية سابيرا فالممثلة بينيلوبي كروز هي سفيرة متجولة للجمعية وكذلك ريكي مارتن انجذب لثلاث فتيات صغيرات انقذهن من الشارع واخذهن الى مقر الجمعية في يونيو الماضي والعارضة ايسيثر كانداس تكفلت بطفل ووفرت التمويل اللازم لانشاء مدرسة خياطة وفي غضون ذلك امضى عدد من مشاهير الفن والغناء الاشهر الماضية في المشاركة في اغنيات سي دي من تأليف واشراف ميلاني وشقيقتها تريسي. وتقول ميلاني انها تؤمن بأن كل من منّ الله عليه بالخير عليه ان يقدم شيئاً بالمقابل للمحتاجين لمساعدتهم مضيفة بأن هذه الرحلة غيرت من نظرتها للحياة بعد ان احست بالفقر واليأس وفي الوقت ذاته الحب في عيون الناس فوسط كل ذلك البؤس لا تزال هناك بسمة على وجوه الناس وهو الامر الذي اثر كثيراً في نفسها. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |