الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 جينيفر لوبيز التي تعد احدى اكثر النساء جمالاً في العالم حققت النجاح والشهرة السريعة بفضل مواهبها المتعددة، فإلى جانب مجموعة من الالبومات الافضل مبيعا والافلام السينمائية الرائجة في دور العرض. وجائزة الـ «إم تي في» عن اغنيتها «أنا حقيقة» اطلقت جينيفر مجموعتها الخاصة من الازياء اضافة الى مطعم كاليفورني ناجح وعطر جديد يحمل اسم «جلو». الا ان الصعود السريع للفتاة الخارجة من حي برونكس في نيويورك كلفها زيجتين آخرها كان زواجها من الراقص كرمس جاد الذي انتهى بعد أقل من عام. والآن تعترف جينيفر ان نجاحها يخيف الرجال موضحة ان نساء اليوم اكثر استقلالية عن الماضي بسبب تغير القيم الاجتماعية وهو ما يجده الرجال مخيفا على حد قولها وصرحت الفنانة لصحيفة جالا الالمانية ان الرجال اعتادوا على ان يكونوا كاسبي الرزق وان تكون لهم اليد الطولى. واضافت الفنانة بالقول بأنها من جانب واحد تؤمن بهذه القيم الاجتماعية ومن جانب آخر فإن المرأة العصرية فيها تصرخ طلبا للاستقلال. ورغم ذلك ترى جينيفر ان هناك الكثير ايضا من الرجال الذين يتمتعون بثقة كافية تجعلهم يتكيفون مع استقلالية المرأة. ولعلها تقصد بذلك بن أفليك الذي شاركها بطولة فيلم جيجلي وربطتهما الشائعات معا بعد ظهوره معها يوم افتتاح مطعمها مادريس في ابريل الماضي حيث شوهد الاثنان وهما يرقصان بحماس فوق حلبة الرقص. وافليك الممثل الحائز على الاوسكار سيجتمع مجددا مع جينيفر في فيلم (فتاة. ميرسي) وهو ما اسعد منتج الفيلم الذي يجد ان بينهما كيمياء او علاقة انجذاب خاصة ستتعزز على الشاشة. وعندما سئلت عن سبب الوهج البادي على محياها وان كان ذلك راجعاً لاسرار تجميلية اجابت جينيفير بأن الماء والنوم ونقاء القلب ينعكسون على الوجه. لكنها تعترف انها تشعر احيانا بعدم الرضى عن مظهرها وانها تنظر احيانا الى وجهها وتقول «يا إلهي» وتشعر بتأنيب الضمير عندما لاتزاول الرياضة او اذا كان مظهر شعرها غير مرتب وهي المشاكل التي تعاني منها على حد قولها معظم النساء في العالم. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |