الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 احتفى معهد الفيلم البريطاني بلندن خلال شهر سبتمبر بالمخرج الهندي ماني راتنام بعرض خمسة من أفلامه في برنامج حمل عنوان «ماني راتنام»: فن الحب، وفي ندوة ناقشه فيها النقاد والجمهور تم تقديم «ماني راتنام» بأنه قد أضاف بعدا جديدا إلى سينما جنوب شرق آسيا وتعتبر أفلامه من علامات السينما الهندية بجمعها بين مفهوم أفلام الفن والتفوق التقني الذي يميز السينما التجارية ذات الميزانية الكبيرة. وتركز أفلام الحب عند «ماني» على الجانب الرومانسي، وتقدم شخصيات نسائية ذات قوة غير عادية غالبا تنتمي إلى الطبقة الوسطى في المجتمعات الحضرية ومع أدائهن المتفوق في مشاهد الرقصات والأغاني، فإنهن يعبرن عن عمق مشاعر الحب. وقد عرف المخرج عالميا بأفلامه السياسية التي أثارت الجدل مثل «بومباي» عرض للمخرج الهندي «سيمفونية صامته» إنتاج عام 1987، وهو ميلودراما عن السيدة «ديفيا» التي تنتقل إلى دلهي مع زوجها وكانت زيجتها على أساس اتفاق بين الأسرتين وليس عن حب، ولهذا يسألها زوجها أن تحدد هدية الزواج التي تريدها فإن إجابتها كانت الطلاق! أما الفيلم الثاني فهو «انجالي» إنتاج 1991 يدير فيه «راتنام» لأول مرة أطفال، في دراما مؤثرة تشمل مشاهد من الاغاني والرقص، و «إنجالي» هنا هي فتاة معوقة تعود إلى والديها بعد سنوات قضتها في بيت للمعوقين. في حين يحكي فيلم «جيتا نيجالي» إنتاج عام 1995 عن رجل عصابات يقع في غرام «جيتا نيجالي» الفتاة المتوحشة، ولكن يحول بينهما أنه مصاب بالسرطان وهي مصابة بمرض في قلبها وقد حقق الفيلم نجاحا جماهيريا. أما فيلم «الأمواج» إنتاج 1991 فيجمع فيه «راتنام» بين الإبهار التقني مع روعة سردية في قصة حب هندية عصرية حيث يلتقي كاريتك وهو من أسرة تنتمي إلى الطبقة الوسطى الغنية، مع شاكتي وهي طبيبة تنتمي إلى أسرة من الطبقة الوسطى الفقيرة، ويقع في حبها، وتميز الفيلم بالموسيقي التي وضعها عبد الرحمن الذي حققت موسيقاه لفيلم «أحلام بومباي» شهرة واسعة. والفيلم الأخير هو «ندبة على الخد» إنتاج 2002، وفيه تترك «ناندينا داس» طفلتها «أمودا» المولودة حديثا في معسكر الصليب الأحمر وتعود إلى سيرى لانكا للمشاركة في الحرب، تتبنى أسرة الطفلة أمودا ـ تعني بها، ولا تدري الفتاة الصغيرة الحقيقية إلا في عيد ميلادها التاسع. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |