الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 «مُعَرضٌ لِ» هو عنوان معرض افتتح مؤخراً في متحف الفنون ببروكلين في مدينة نيويورك بهدف استعراض الاشكاليات التي احاطت بجوانب لها حساسيتها في الثقافة البريطانية في زمن الملكة فكتوريا ويرجع هذا المعرض الذي ينظمه متحف تيت اللندني والمشتمل على 150 عملاً فنياً تشكيلياً ونحتياً وتوضيحياً وتصويرياً وسينمائياً تنتمي الفترة التي تمتد بين عامي 1837 و1901، الى اطول عهد مملكة في التاريخ البريطاني. وتميزت هذه المرحلة الزمنية بالأخلاق «الفيكتورية» حيث اصبح هذا الوصف مرادفاً لتصنع الحياء والافراط في الحشمة الحسية التي بلغت حدها الاقصى في تغطية ارجل المقاعد واجهزة البيانو للحيلولة دون امكانية ان تستحضر مشهد السيقان الانثوية. ومن بين الفنانين الممثلين في المعرض نجد فريدريك لايتون وادوين لاندسير ووليام اتي وثيودور راسل وجميعهم رفع من قيمة الجرأة الحسية الى درجة جعلوها موضوعهم الرئيسي في اعمالهم اعتباراً من عام 1830 وحولوه بنهاية القرن التاسع عشر الى واحد من موضوعات النقاش الرئيسية. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |