تمكن باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، مؤخرا من تطوير رقاقات صغيرة من السليكون يطلق عليها اسم «الغبار الذكي» لاكتشاف وجود الغازات السامة، بالاضافة الى الياف كربونية شديدة الصلابة يمكنها توفير الحماية للمباني من الانفجارات. وتستطيع جزيئات «الغبار الذكي» الدقيقة ان تكتشف العوامل البيولوجية والكيماوية، مثل الجمرة او السارين الذائبين في مياه الشرب او السائبين في الهواء. ويمكن ان يتم لصق الرقائق التي لا يزيد حجمها على الميكرون من دون ان تظهر للعين المجردة بالطلاء على الجدران او يتم نشرها على شكل سحابة من الغاز، ويتغير لونها اذا وجدت مادة من آلاف المواد الكيماوية حسبما يقول مايكل سيلور، وهو استاذ جامعي يرأس جهود البحث بهذا الخصوص. وباستخدام رقائق السليكون واجزاء من مسجل اسطوانات مدمجة رخيص الثمن، تمكن مختبر سيلور من تطوير جهاز كشف محمول يستطيع الكشف عن المتفجرات وغاز الاعصاب. وفي غضون ذلك، يستخدم مهندسون في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو اساليب طورت من اجل تجهيز المباني لمواجهة الزلازل في حماية السفارة الاميركية في اليونان ومبان اخرى من التفجيرات. ويمكن ان تتم اضافة طبقات مدمجة مصنوعة من الالياف الكربونية كورق جدران يلصق على الجدران والارضيات والاعمدة واظهرت الاختبارات التفجيرية التي اجريت على بناية مؤلفة من خمسة طوابق في ميدان وايت ساندز لاختبار الصواريخ في نيومكسيكو ان تلك المواد تساعد المباني على تجنب الانهيار. ويقول فريدر سيبل من مدرسة جاكوبز للهندسة ان الالياف يمكن لفها ايضا حول كوابل الجسور الفولاذية للحيلولة دون انهيارها في حال تعرضها لهجوم ارهابي.