يعتقد الاطباء ان الخمول يساهم في الاصابة بأمراض القلب والشرايين وان ممارسة نشاطات خفيفة مثل المشي والعمل وصعود الدرج بدلاً من المصعد مفيدة للقلب والشرايين، مثلها مثل التمارين الرياضية المنتظمة. وجاء في دراسة ميدانية قام خلالها الباحثون بمتابعة اربعين امرأة بدينة تتراوح اعمارهن بين الحادية والعشرين، والستين عاماً ان النساء في هذه العينة تمكّن من تخفيف نسبة الكوليسترول السيئ في الدم سواء في حالة ممارستهن تمارين عادية او مكثفة. وخلصت الدراسة من ذلك الى ان ممارسة نشاطات خفيفة مثل المشي والعمل في الحديقة وصعود الدرج بدلاً من المصعد مفيدة للقلب والشرايين، وان هناك تطابقاً في اثر التمارين الروتينية مع التمارين الكثيفة على صحة الانسان. ويعد ذلك من الامور الايجابية بالنسبة للاشخاص قليلي الحركة او الذين لا يمارسون تمارين رياضية بشكل منتظم. من جهة اخرى تؤكد دراسة «طبية اسكتلندية» بأن من يعانون من أزمات قلبية يؤخرون علاجاً يمكن ان ينقذ حياتهم لانهم لا ينتبهون للاعراض التي تظهر عليهم او لا يدركون ما يحدث لهم. وافادت الدراسة التي شملت 300 مريض حدثت لهم ازمات قلبية بأن واحداً من كل خمسة اشخاص تحدث لهم اول ازمة قلبية يدركون مدى خطورة الامر، وان 25% طلبوا المساعدة خلال ساعة من الازمة، ولكن 60% انتظروا حوالي اربع ساعات، بينما أخّر 12% الامر لمدة 24 ساعة. وخلصت الدراسة الى ان اكثر الاسباب تكراراً كان الاعتقاد بأن الاعراض ستزول، وكل المرضى تقريباً احسوا بعلامات تقليدية للأزمات القلبية، وهي آلام بالصدر، لكن كثيرين منهم اعتقدوا ان اي أزمة قلبية يجب ان تتضمن ايضاً السقوط على الارض وفقدان الوعي