صادرت الشرطة الاسبانية في مدينة «بورخس» اكثر من 4000 قطعة اثرية لا تقدر بثمن مسروقة من مواقع اثرية متفرقة. وقد بدأت عملية استرداد هذه القطع، التي اطلق عليها عملية «سيلو» عندما علمت الشرطة بأن شخصاً ما يقيم في «بورخس» كان يخزن في مسكنه الخاص كمية كبيرة من المقتنيات الاثرية مسروقة من مواقع اثرية غالبيتها موجودة في هذه المحافظة بالاضافة الى كل من ليون، بلنسيه، لاريوخا، كوينكا، قرطبة، هويلفا، ملقا، واشبيلية. وقام عملاء من «المعهد المسلح» بدعم من آثاريين في متحف «بورخس» الاقليمي بمصادرة القطع المسروقة من مسكن خاص كان يقطنه زوجان تم اعتقالهما كمشتبهين. ومن بين القطع المصادرة هناك العديد منها الذي يتحدر من مواقع اثرية في «اتابويركا» المعلنة ارثا للانسانية. كما صودرت عملات واوان ونجف وسهام، بالاضافة الى جهاز لكشف المعادن يفترض انه استخدم للتنقيب غير المشروع عن هذه المقتنيات التي يحظر قانون الارث التاريخي البحث عنها بدون تصريح مسبق. يذكر أن بعض القطع المصادرة جاء نتيجة عمليات تبادل مع هواة آخرين لجمع القطع الاثرية من بلدان مثل الصين وتايلاند والمغرب والولايات المتحدة وتونس والمكسيك وفرنسا.