داليا البحيري التي حصلت علي لقب ملكة جمال مصر في مسابقة ملكة جمال الكون عام 1990 عملت كموديل اعلانات، فمذيعة بالفضائية، وأخيراً بطلة في فيلم «محامي خلع» مع هاني رمزي.. في حوار معها قدّمت للقراء تعريفاً بسيرتها: ـ اسمي داليا محمود البحيري، خريجة سياحة وفنادق قسم ارشاد سياحي، دخلت مسابقة ملكة جمال مصر عام 1990 وحصلت على اللقب وبعدها رشحت لعمل مجموعة من الاعلانات بجانب عملي كمرشدة سياحية، أما عملي كمذيعة فجاء بالصدفة، كنت وقتها أمارس عملي وتقابلت مع المذيعة القديرة سناء منصور في عرض أوبرا عايدة فعرضت علي العمل كمذيعة فاستهواني الموضوع وذهبت وعملت اختبارات الكاميرا ونجحت ثم عرض عليّ بعد ذلك موضوع التمثيل رفضت الفكرة في البداية ثم وافقت عليها عندما حصلت على دور جيد مساحته معقولة. ـ لقب ملكة الجمال الذي حصلت عليه ماذا يمثل لك؟ ـ بعد الحدث أصبح يمثل لي أشياء كثيرة لأني لم أدرك وقتها قيمة هذا اللقب ولا حجم المسئولية، ولكني كنت أحب ان أشارك في شيء جماعي وأعرف مجالاً جديداً واصدقاء جدد ولم أفكر وقتها في المكسب ولكني في شهر التدريب الذي دربونا فيه على طريقة المشي والجلوس وغيرها شعرت بالمسئولية وبعد المكسب كنت سعيدة جداً لأني عملت مجهوداً كبيراً في البروفات. ـ يقال ان البنت الجميلة تعتمد على جمالها أكثر من ذكائها؟ ـ اختلفت مع هذا المنطق تماماً، فإذا اعتمدت المرأة على جمالها فقط ستكون مثل الدمية بلا روح وأنا عن نفسي لا أعتمد على جمالي بل اعتمد على ذكائي وكل عمل قدمته يشير الي ذلك، فأنا عملت كمرشدة سياحية (6 سنوات) تعاملت فيها مع جنسيات مختلفة وبعد عملي كمذيعة عملت برامج متميزة ومنها برنامج الحقيبة الدبلوماسية تقابلت فيه مع كل سفراء مصر بالداخل والخارج. ـ ما سر حبك للعمل الإعلامي وهل للجمال دخل؟ ـ لابد من استبعاد موضوع الجمال مع انه ضروري لأن المذيعة تكون ضيفة على المشاهدين ولابد ان يكون وجهها مقبولاً، وعموماً أي انسان لو عمل في مجال الإعلام سيعشقه وان كان الموضوع في البداية سهلاً لأني كنت متعودة علي الوقوف أمام الكاميرا لطبيعة عملي كموديل سواء على المسرح أو من خلال الاعلانات واجراء الحوارات كانت سهلة ايضاً لأنه اثناء عملي كمرشدة كنت أتقابل مع 50 شخصاً كل منهم مختلف في التفكير عن الثاني وكان لابد من الحفاظ على مخارج الالفاظ حتى يصل الكلام اليهم واضحاً وهذا ساعدني على ان أكون مذيعة جيدة بدليل اسناد العديد من البرامج لي. ـ لماذا تركت العمل كعارضة أزياء؟ ـ بصراحة مهنة عرض الأزياء في مصر لم تأخذ حقها ومعظم الموديلات من الأجانب وبالتحديد روسيات، والمحترفات واحدة أو اثنتان، لذلك نجد الفتاة التي تعمل في هذا المجال غير مستقرة لأنها ستعمل يوماً وتجلس في بيتها شهوراً لحين عمل عرض ازياء آخر. ـ أفضل البرامج التي قمت بتقديمها؟ ـ كل البرامج التي قدمتها كنت على قناعة تامة بها ومنها «كلام في الغناء» وأقوم فيه بشخصيتين، شخصية مذيعة من الاربعينيات، ومذيعة حديثة.. وبرنامج «كلام في السينما» وبرنامج «حقيبة دبلوماسية» و«نهر الألحان» و«أهلاً وسهلاً» ويقدم على الفضائية الأولى بالاضافة الى الاشتراك في تقديم بعض برامج الاطفال مثل «عالم أطفال أطفال» وأقدم فترتين في البرنامج الذي تشترك فيه ريم الشافعي وتامر ناصر والفقرتان هما فقرة «بسكلته» وفيها أطوف الأماكن السياحية بمصر وفقرة «نجمك المفضل». ـ كيف تقيّمين تجربتك السينمائية الجديدة؟ ـ انها تجربة جميلة ستظهر نتائجها وسوف أستمر في تقديم الأفلام ذات الموضوعات الشيقة ولا يهمني ان كانت هذه النوعية كوميدية أو عكس ذلك المهم عندي جودة الورق والأبطال المرشحين لأدوار البطولة والمخرج الذي سيقوم بتنفيذ الفكرة والحمد لله أنا كان حظي حلو في العمل الأول «لان الورق» لوحيد حامد. ـ خلال مشوارك.. من الذين تأثرت بهم؟ ـ تأثرت بوالدتي ونفسي أكون مثلها، فهي ست ضحت بكل شيء علشان أولادها ولا تفكر في نفسها أبداً. وتعلمت من والدي أشياء كثيرة جداً لم أشعر بها إلا عندما كبرت واشتغلت، فقد تعلمت منه الدقة واحترام المواعيد والعمل وتعلمت من ابنتي «خديجة» الله يرحمها كيف أكون أماً بمعنى الأمومة الحقيقية