«الزعل» لا يلغي «الاعجاب»، هكذا تقول الفنانة الاستعراضية اللبنانية اليسار عندما وجدناها مع كثير من الفنانين اللبنانيين «زعلانين من الراقصة المصرية دينا». لماذا؟ لأنها اعطت شهادة جارحة براقصات لبنان، لذلك كم اتمنى ان تشاهد رقصي، لأنني واثقة من انها ستعيد النظر برأيها القاسي ضد فنانات الرقص الشرقي من اللبنانيات». ولكن اليسار لا تخفي ان ذلك: «لا يلغي اعجابي الشديد بالراقصة دينا كشخص، وبرقصها المميز كفنانة، كما انني معجبة بالراقصة المصرية ناديا جمال، كذلك بالراقصتين اللبنانيتين اماني وسمارة. وتضيف ان ناديا جمال هي مثلها الأعلى في كل شيء، لذلك فإنا أرقص مثلها من دون تعمد الاغراء، ثم ان برجي هو القوس مثل ناديا جمال، فأنا مولودة في 15 ديسمبر وهي في 13 منه وليت أمي انجبتني في التاريخ نفسه. ـ ذكرت اسماء عدة أشخاص ولم تأت على ذكر فيفي عبده .. لماذا؟ ـ تعجبني كممثلة وأراها انثى بكل معنى الكلمة، كما ان بحة صوتها حلوة لكن رقصها لا يلفت انتباهي». ـ هل زرت مصر؟ ـ لا لم أزرها بعد لأنني أفضل ان يسبقني اسمي اليها. تحاول اليسار ان تبرز كراقصة كلاسيكية يحاكي رقصها «حضارة الاخرين وقضاياهم وأحلامهم وليس غرائزهم». وتفضل ان ترقص على أنغام الاغنيات القديمة وايقاعاتها، بعيدا عن الـ «نيوفاشن» فتتذكر هنا ان رقصتها الأولى كانت على أنغام المطربة صباح، وكلاهما من بلدة لبنانية واحدة هي «وادي الشحرور» تروي اليسار قصة طلتها الراقصة الأولى تلفزيونياً فتقول: «أنا اموت بصباح، وأول ما رقصت على المسرح وظهرت في برنامج «طنة ورنة» كانت الصبوحة نجمة الحلقة وشجعتني كثيراً، أتمنى لها الصحة والعافية، ودائماً أرقص على أنغام اغنياتها وبصورة خاصة «زي العسل» و«عاشقة وغلبانة» . ولأنها تريد ان تكون ملتزمة انسانياً ووطنياً فليس لاليسار موسيقى خاصة لرقصها، لماذا؟ تجيب موضحة: «كان هناك مشروع من هذا النوع مع «فيديو كليب» لكني أوقفته لأنني أتألم كثيراً لما يحصل في فلسطين، فأنا لا أقبل ان أدفع مبالغ كبيرة على أغنية و«كليب» والاطفال يموتون في الأرض المحتلة. ـ فكرت بالتبرع؟ ـ من يفعل الخير لا يتحدث عنه. الموهبة الراقصة ـ لماذا اختار اليسار الرقص الشرقي واحترفته؟ ـ أنا موهوبة في الرقص الشرقي منذ طفولتي ولأنني أنوي تطوير هذه الموهبة إلى احتراف احببت ان أنميها، فدرست الرقص لدى نادرة عساف واليس كريمونا، وما زلت أتابع الدراسة ولأنني أطمح للأفضل دائماً أتعلم منهما لكنني أرفض ان أكون نسخة عن احد، وإذا كنت أتعلم الرقص لدى مدربتين معروفتين فإنني اطبق مع أتعلمه بشخصيتي، ومن شاهد رقصي يعترف بأن لي أسلوبا خاصا، فأنا أرقص باحساس. ـ على السيرة قولك انك موهوبة منذ طفولتك كيف عشت مرحلة الطفولة هذه؟ «عشت طفولة رائعة لم يحرمني أهلي أي شيء، وما زلت اليوم أجلس في حضن جدتي التي تدللني كما لو انني صغيرة علما ان لدى شقيقتين أصغر مني بحوالي عشر سنوات هما مارغريتا وايزابيل. ـ يقال ان من يتأثر بطفولته يعيش كل حياته طفلا، اين الطفلة في داخلك الان؟ هذا صحيح فأنا أعيش حياتي بحرية مطلقة، على المسرح أكون فنانة بكل معنى الكلمة وفي المجتمع اكون فتاة عادية احب الحياة والضحك والمشاوير واقصد كل الاماكن التي يرتادها الاطفال، ألم أقل لك انني طفلة كبيرة.