تحدث الأطباء الالمان من جامعة فرايبورغ عن طريقة تشخيصية-علاجية جديدة تستخدم الكمبيوتر لتشخيص الأضرار الدماغية التي تؤدي الى حدوث نوبات الصرع وخصوصا عند الأطفال. وأفاد جوزيف زينتنر، رئيس قسم جراحة الأعصاب في عيادة الأمراض العصبية في فرايبورغ، ان الطريقة تعين المصابين سلفا من نوبات الصرع ايضا. وأضاف الطبيب قائلا ان الطريقة نافعة جدا لدى المرضى الذين لا تنفع الأدوية في إنقاذهم من نوبات الصرع. وأكد زينتنر انه بدأ حيث توقف الطب وابتكر طريقة كمبيوترية لرصد الأضرار التي تلحق بقشرة الدماغ وبالتالي توفير إمكانية إزالة الضرر جراحيا بشكل مبكر. وتعتمد الطريقة على جهاز سبنتوغراف ذري تم تطويره في جامعة فرايبورغ ويستطيع مقارنة صور الدماغ المصاب بصور الدماغ السليم. ان علاج حالات الصرع يعتمد الى حد بعيد على التشخيص المبكر للحالة وهذا يعني ان تشخيص الأضرار الدماغية عند الأطفال، والتدخل الجراحي المبكر، يمكن ان يجنب الطفل نوبات الصرع في المستقبل. ويعتبر الصرع من أكثر الأمراض العصبية انتشارا ويصيب 1% من الالمان حسب إحصائيات وزارة الصحة الاتحادية. ويعتقد زينتنر ان الطريقة الجديدة يمكن ان تعين 15% من المعانين من الصرع في الخلاص من النوبات.وتلقى حتى الآن 40 مريضا العلاج وفق الطريقة الفرايبورغية وكانت نسبة النجاح ترتفع الى 75% حسب معطيات زينتنر التي طرحها أمام '' الندوة حول الصرع '' التي عقدت في فرايبورغ نهاية الأسبوع الماضي.(دي بي ايه)