أكد رئيس الفيدرالية العامة لمسلمى فرنسا الدكتور محمد بشارى على أهمية الدور السعودى فى دعم الاقليات الاسلامية فى الغرب بصفة عامة وفرنسا بصفة خاصة. وأوضح أن المسلمين فى فرنسا يواجهون مشاكل عديدة مما يتطلب من الجالية الاسلامية فى فرنسا أن يكون لها دور فاعل فى حماية هويتهم من خلال توحيد الفكر الاسلامى والتنسيق فيما بينهم للحفاظ على هويتهم داعيا الغرب الى القبول بالوجود الاسلامى فى دولهم وفتح الحوار معهم كما تحاور اللوبى الصهيونى وضرورة اعتبار الاسلام والمسلمين جزءا واقعيا من المجتمع الفرنسى. وطالب بشارى الاقليات الاسلامية فى فرنسا الى التجمع وتوحيد الفكر نحو اطار مرجعى محدد وواضح يخدم الفقه الاسلامى ويخدمون أنفسهم امام الجهات الرسمية الفرنسية. كما دعا الى اقامة جسور للتعاون والحوار بين الشرق والغرب خاصة وأن هناك مساحات للتقارب بين الطرفين وموجودة فى الحضارتين الاسلامية والغربية دون المساس بالعقيدة الاسلامية والثوابت الشرعية مشيرا الى أن الجالية الاسلامية هناك بدأت تنظم نفسها فى بداية لتكوين لوبى اسلامى فى فرنسا.