اكد قاسم الاعجم وزير الاوقاف والارشاد اليمنى على أهمية الدور المناط بالعلماء والمرشدين فى توعية المجتمع وجعل خطاب المسجد مقربا للقلوب، وموحدا للصفوف وتجنيب بيوت الله المماحكات السياسية والتركيز فى الخطابة على ما يجمع الامة ويصلح شأنها ويخلق الالفة والمحبة والتعاون بين أفراد المجتمع. وشدد فى لقائه بخطباء المساجد فى أمانة العاصمة صنعاء على ضرورة استقصاء الخطباء للمعلومات من مصادرها الموثوقة والابتعاد عن الشائعات. وتطرق الوزير اليمنى رئيس اللجنة العليا لحصر وتوثيق ممتلكات الاوقاف فى اللقاء الى ما تقوم به وزارته من عملية حصر وتوثيق ممتلكات الاوقاف الذى جرى التحضير لها منذ مدة. وقال بان خطوات كبيرة قد تمت فى عملية المسح والتوثيق حيث تقوم حاليا اللجان فى عدد من محافظات الجمهورية بعملية الحصر الوثائقى والمسح الميدانى لممتلكات الاوقاف. وأكد بأن وثائق الاوقاف محفوظة ولكن ينقصها الارشفة والتصنيف الامر الذى قد يعرضها للضياع والاندثار والتلف فى حال تركها. منوها بأن هذه العملية تعد مهمة وطنية ودينية تتطلب تعاون الجميع لانجاحها وفى مقدمتهم خطباء المساجد الذين تقع عليهم مسئولية حث من توجد لديهم وثائق خاصة بالاوقاف بتسليمها الى الجهات المختصة وكذا حث المنتفعين والمستأجرين لاملاك الوقف بتسديد ما لديهم من وثائق براءة للذمة وبما يمكن الوزارة من الوفاء بالتزاماتها.