جيمي لي كيرتس قررت فضح اسطورة هوليوود ونجحت في ذلك فالممثلة الاميركية البالغة من العمر 43 عاما ، والتي اشتهرت سابقا بلقب «الحسم» للمواصفات الجسمانية المثالية التي كانت تتمتع بها تريد ان تظهر للعالم انها بالرغم من خضوعها للجراحة التجميلية الا انها اليوم تمتلك قواما لا يختلف كثيرا عن معظم النساء اللائي تجاوزن سن الاربعين. وفي خطوة غير تقليدية جريئة سمحت جيمي ابنة الفنان الهوليوودي المخضرم توني كيرتس بالتقاط صور لها بدون مكياج او اضاءة صناعية وكانت النتيجة صور لانسانة عادية تتناقض مع الهوس السائد في هوليوود بالمثالية ويبعث على الصدمة بسبب واقعيتها وعدم اخضاعها للتحسينات التي توفرها اليوم تقنية الكمبيوتر. وتقول جيمي في مقابلة اجرتها معها مجلة مور ان جسمها ابعد ما يكون عن المواصفات المثالية وان فخذيها قبيحا الشكل وصدرها كبير وبطنها مترهل وهناك زيادة في الوزن في مواطن متفرقة من جسمها وتضيف جيمي ان الناس يفترضون انها تتمتع بجسم مثالي لكنها لاتريد النساء اللائي بلغن سن الاربعين ان يتصورن انها مختلفة عنهن لان الامر ليس الا غشا وخداعا على حد قولها. وتعترف جيمي ان خضوعها للجراحة لم يفلح في اصلاح ما افسده الزمن فقد لجأت جيمي لعملية شفط الدهون وحقن وجهها بالبوتوكس لكنها اكتشفت بعد ذلك ان كل ذلك غير مجد. وهناك بالطبع الكثير من الممثلات اللائي لم يتلاش جمالهن مع تقدمهن بالسن مثل سوزان ساراندون وسيجورني ويفر وهيلين ميرين او لم يتم تحسينه صناعيا ولكن شهرة جيمي لي كيرتس اعتمدت على قوامها اكثر من قدرتها على التمثيل وهو ما كان واضحا في فيلم «مثالي» الذي ادته في العام 1985 ولعبت فيه دور مدربة رياضية تخضع لضغوط للظهور بمظهر مثالي ومن اجل هذا الفيلم خضعت لعملية ازالة السوائل المتراكمة اسفل عينها لانها كانت متورمة الجفنين وهي تتذكر كيف كان المصور يرفض تصويرها عندما يرى في عدسة الكاميرا عيبا واضحا فيها الامر الذي اشعرها بالمهانة وهي تقول انه لم يخبرها احد انه عندما يتم شفط الدهون من مكان ما في الجسم تعود للظهور في مكان آخر وترى ان كل عمليات التحسين هذه لا تأتي بدون تأثيرات جانبية او مخاطر وبخلاف ما يتصوره البعض تقول جيمي ان هناك انطباعا سائدا بأنه بمجرد اجراء هذه العمليات التجميلية سيكون المرء على ما يرام ولكن ذلك هو الهراء بعينه لان مظهرها يصبح اسوأ وليس احسن وما دفع جيمي لفضح زيف الجمال الهوليوودي هو البرنامج الذي خضعت فيه لاعادة التأهيل والتخلص من ادمانها على الكحوليات عندما شجعها المعالجون على ان تكون صريحة. وابنة اسطورتي السينما الهوليوودية توني كيرتس وجانيت هوليوود هزمت ادمانها على المخدرات وهي في العشرينيات من عمرها ثم مؤخرا تعالجت عن ادمانها على الكحوليات. وتعيش جيمي حاليا مع زوجها الكاتب والممثل البريطاني كريستوفر جيست وابنيهما بالتبني في اميركا وتشعر براحة مع نفسها وشكلها اكثر عن السابق. تقول جيمي: لفترة طويلة لم ابتسم لانني كنت اخجل من شكل اسناني القبيح ولذلك اصبحت معروفة بابتسامتي المتكلفة لكنني اخيرا وجدت القوة الكافية بداخلي التي لاتجعلني عبدة للمظهر