شعر: غياث بن غوث بن الصلت لِمَنِ الديَارُ بِحَائِلٍ، فَوُعَالِ دَرَسَتْ، وَغَيرَهَا سِنُونَ خَوَالي؟ دَرَجَ البَوَارحُ فَوقَهَا، فَتَنَكرَتْ بَعْدَ الأَنِيسِ مَعَارِفُ الأَطْلاَلِ فكأَنما هِيَ، مِنْ تَقَادُم عَهْدِهَا وَرَقٌ نُشِرْنَ، مِنَ الكِتابِ، بَوَالي دِمَنٌ، تُذَعْذِعُهَا الريَاحُ، وَتَارَةً تُسْقَى بِمُرْتَحِزِ السحَاب، ثَقَالِ بَاتَتْ يَمَانِيَةُ الريَاحِ تَقُودُهُ حَتى اسْتَقَادَ لَهَا، بِغَيْرِ حِبَالِ في مُظْلِمٍ، غَدِقِ الربَابِ، كأَنمَا يَسْقِي الأَشَق، وَعَالجاً، بِدَوَالي وَعَلى زُبَالَةَ بَاتَ مِنْهُ كَلْكَلٌ وَعَلَى الكثيْبِ، وَقُلةِ الأَدْحَالِ وَعَلاَ البَسيطَةَ، فَالشقِيقَ، بِرَيقٍ فالضوْجَ بَينَ رُوَيةٍ، فَطِحَالِ دَارٌ تَبَدلَتِ النعَامَ بأَهْلِهَا وَصِوَارَ كُل مُلَمعٍ، ذَيالِ أُدْمٌ، مُخَدمَةُ السوَادِ، كَأَنهَا خَيْلٌ، هَوَامِلُ، بِتْنَ في الأَجْلاَلِ تَرْعَى بَحَازِجُهَا خِلاَلَ ريَاضِهَا وَتَميسُ بَيْنَ سَبَاسِبٍ، وَرِمَالِ وَلَقَدْ تَكُونُ بِهَا الربَابُ لَذِيذَةً بِفَمِ الضجِيعِ، ثَقيلَةَ الأَوْصَالِ يَجْري ذكي المِسْكِ في أَرْدَانِهَا وَتَصيدُ، بَعْدَ تَقَتلٍ وَدَلاَلِ