مع انتشار المراكز العلمية والمتخصصة بالطب البديل والتي تدعو للعودة للطبيعة ليس فيما يتعلق بالعلاج فحسب وانما الاعتماد على وسائل طبيعية في التشخيص أيضا، ومن بين الوسائل الطبيعية التي يلجأ اليها المختصون نذكر: التشخيص بعدسة العين، أو التشخيص العدسي هو النظر إلى عدسة عين المريض «أو السليم» لمعرفة أي خلل في باقي أنحاء الجسم. ويتم ذلك بفحص كل جزء من العدسة ورؤية ما إذا كان طبيعيا بالمقارنة مع علامات مرضية معينة تم جمعها على مدى السنين بملاحظات الأطباء. ويقصد بأجزاء العدسة الأجزاء المحددة لكل عضو من أعضاء الجسم، ففي عدسة العين توصيلات بين مناطق الجسم وما يناظرها فيها. ولعل هذه التوصيلات تذكرك بانعكاسات القدم في الطريقة العلاجية الانعكاسية. إلا أن غايتها هنا تشخيصية تماماً. قصة نجاح كان اغناز بشلي صغيرا عندما حاول الامساك ببوم، إلا أن البوم غرس فكيه في ذراعه. وفي محاولة التخلص من البوم كسرت ساق الأخير، فحمله اغناز معه إلى البيت وربط ساقه بضماد. وقد لاحظ ظهور نقطة سوداء في عين الطائر، والتي أصبحت خطا أسود ممتداً من البؤبؤ إلى نهاية العدسة. وبعد مدة التأم الكسر، ولكن البوم لم يغادر بيت الصبي. وبعد شهور من ذلك لاحظ اغناز أن الخط الأسود في عدسة عين البوم قد اختفى تاركاً في محله خطاً أبيض. كانت هذه هي أول ملاحظة في هذه الطريقة التشخيصية الرائعة. وبعد تخرج اغناز بشلي من كلية الطب «وكان قد تخرج قبلها من كلية الهندسة» وبدأ ممارسته للطب، أصبح لديه مجال واسع لدراسة عدسة العين وعلاقتها بالأمراض وذلك بملاحظة عيون مرضاه. وقد بدأ بوضع وتأشير مناطق أجزاء الجسم المناظرة في عدسة العين. وبالإضافة إلى بشلي فقد كان هناك باحثون آخرون في هذا المجال منهم السويدي باستور ليليكوست الذي أصابه الهلع عندما رأى ان لون عينيه قد تحول من الأزرق إلى الأصفر المخضر بعد أن تناول كمية كبيرة من الكنين لعلاج مرض ما. ومنهم الألماني باستور فلكه وطلابه ماجدلين ماداوس وابنتها إيفا فلنك من بعدها، وألفريد ماوباخ، وفلهلم زاهرز الذي عالجه فلكه وأصبح بعدها من ألمع طلابه. ومن الذين ساهموا في تطوير التشخيص العدسي الألماني رودولف شنابل. وبعد أولئك الرواد استمر هذا العلم بالتوسع لأنه يعتمد على الملاحظات، فهو تجريبي بطبيعته. وكلما تقدمت السنون كلما جمعت معلومات أكثر وصورت علامات أكثر للأمراض المختلفة مما يزيد من كمية الصور التي يمكن مقارنتها، وهو ما يؤدي إلى تشخيص أفضل ودقة أكثر. كيف يعمل ؟ يتألف الجزء المرئي من العين من ثلاثة أجزاء هي : البؤبؤ، وهو المركز الأسود الذي يدخل الضوء إلى العين، وبياض العين، والعدسة، وهي الجزء الملون الذي يحيط بالبؤبؤ والذي هو مجال بحثنا. عندما نسمع صوتا مفاجئاً مؤثراً على نومنا المعتاد فإننا نصحو تماماً، وعندما يوخز دبوس أحد الأصابع فإن التحفيز يؤدي إلى سحب سريع جداً للإصبع قبل أن يتوفر للدماغ وقت لإرسال رسالة إلى العضلة المعنية. هذه الانعكاسات وأمثالها هي التي تحمل من قبل الجهاز العصبي السمبثاوي إلى العدسة. أما العلامات فتسمى العلامات الانعكاسية والتي تختلف عن العلامات الجينية. وقد اكتشف الباحثون مؤخراً مستقبلات صغيرة في عيون الحيوانات التي تستطيع أن تغير لون جلدها كالحرباء مثلاً، وهي السحالي ذات اللسان الطويل والتي تغير لون جلدها حسب المحيط. وقد يكتشف الباحثون شيئاً مشابهاً في عيون البشر في المستقبل. كيفية إجراء الفحص أول ملاحظة للفاحص هي لون العين. وقد تتعجب من حقيقة إن هناك لونين فقط للعين عند البشر جميعا، وهما الأزرق والبني. أما الألوان الأخرى فألوان كاذبة وقد نشأت من الحالة غير الطبيعية للجسم والتي تنعكس في العدسة. فعندما تدقق النظر في العين الخضراء اللون تجد أنها زرقاء أصلاً ثم أخضر لونها بسبب البقع الصفراء التي تراكمت عليها والتي قد تكون علامة على مشاكل الكبد أو المرارة. وليس اللون البني لعيون بعض الأوروبيين أو الأميركيين والأستراليين إلا لون كاذب والذي قد نشأ من تراكم البقع البنية على العيون الزرقاء. وفي البدء تفحص العدسة بمكبرة (6 أو 7 أضاف) ويستعمل ضوء من مصدر صغير(قلمي الهيئة عادة). ثم ينظر الفاحص إلى كل العلامات العدسية على المناطق المختلفة ويسجلها على المخطط المؤشر. بعدها يسألك عن التاريخ المرضي، في الماضي وما تشعر به الآن، ليعرف مدى مطابقة ما تعانيه مع ما يراه من علامات في العدسة. وهنا لا تبين العدسة ما حدث لأي عضو بعد إجراء عملية جراحية عليه، وإنما حالته قبل إجرائها ولو بعد سنين طويلة. وهناك بعض الأدوية تغير من لون العدسة، لهذا يجب أن يعرف الفاحص ذلك ليعرف ما إذا كان تغير لون العدسة هو بسبب دواء ما أو شيء آخر. بعدها، يقوم الفاحص بتصوير العدسة بكاميرا خاصة. ثم يضع الصورة التي تشبه الصورة الشعاعية في هيئتها والتي هي بقياس 35 ملم على شاشة الضوء مما يكبر عدسة العين إلى 20 مرة أخرى من حجمها الطبيعي. وهناك معالجون وأطباء لا يمتلكون هذه الكاميرا، ولكن باستطاعتهم الاستفادة من الفحص العدسي بتسجيل العلامات ومقارنتها مع المخطط الذي فيه جميع أجزاء الجسم مؤشرة حسب مناطق انعكاساتها في العدسة. إلا أن للتصوير فائدة وهي حفظ حالة المريض في صورة يمكن مقارنتها بصورة أخرى تلتقط بعد مدة من العلاج لمعرفة مدى التحسن في حالته الصحية. ويستعمل البعض مايكروسكوباً مكبراً والذي يتيح تكبيراً جيداً جداً للعدسة، إلا أنه إذا زاد التكبير عن 12 مرة لا تعود العدسة تظهر كاملة عنده. فحوصات أخرى ويقوم الفاحص في بعض الأحيان بعمل فحوصات أخرى تعينه بعد أن نظر إلى عدسة العين. ومن هذه الفحوصات : فحص ضغط الدم في الراحة وبعد الوقوف لمعرفة عمل غدد الأدرينالين، ومنها فحص درجة الحرارة تحت الإبط في عدة أيام لمعرفة عمل الغدة الدرقية، ومنها فحص الخيط الذي يبلعه المريض في داخل كبسولة مع إبقاء طرفه بيد الفاحص لمعرفة حموضة المعدة أو نزفها إن كان حاصلاً، ومنها الصعود والنزول لمرات عديدة على درجة واحدة من درجات السلم وتسجيل النبض قبل ذلك وبعده ثم بعد الراحة من العملية وذلك لمعرفة حالة القلب، أو فحص ضغط الدم وهو الفحص المعتاد، ومنها فحص تجعيدات الأصابع بعد وضعها لمدة في الماء الحار لمعرفة ما إذا كان المريض مصاباً بواحدة من عدة حالات ممكنة كفقر الدم أو مرض القلب أو الأمراض المسببة من عدم توازن الهرمونات كالسكري مثلاً. علامات العدسة من أهم العلامات التي يلاحظها المختصون في التشخيص بالعدسة: 1ـ تركيبة نسيج العدسة هي أول علامة حيث هي تدل على نوعية الشخص، كأن يكون أكثر عرضة للأمراض من غيره. فمثلا هناك العدسة ذات النسيج المخملي، والعدسة المتألف نسيجها من أنسجة واضحة التفرق عن بعضها، والعدسة التي بعكس ذلك حيث يبدو النسيج وكأنه قطعة واحدة. وهذه التركيبة لا علاقة لها بحالة المريض الصحية الحالية وإنما هي إحدى صفاته، فهي متطورة مع تطور العين بالرمز الجيني المحمول من قبل الحوامض الأمينية. فالعدسة، ومنذ البداية، مبرمجة جينياً، وهذا من أساسيات التشخيص العدسي. 2ـ الثغرة ( أو الفجوة ) الدائرية. 3ـ الثغرة الاعتيادية، وهي على شكلين : المفتوح وهو عبارة عن قوسين متقابلين والمغلق وفيه القوسان متصلان من جهة واحدة. 4ـ النقاط الباهتة، وهي النقاط التي تظهر أمام حافة سوداء للعدسة. 5ـ شكل زهرة اللؤلؤ «أو زهرة الربيع». 6ـ الخطوط المرضية ( أو خطوط الوهن )، وهي خطوط سوداء خارجة من الوسط إلى الخارج. 7ـ شكل زهرة التوليب، وهو ليف سميك يتفرع إلى فرعين ليحاكي شكل التوليب عندما يصل إلى حافة العدسة الخارجية. 8ـ العرضي، وهو ليف منفرد يسير بشكل غير منتظم. 9ـ خلية العسل، وهي التي تشبه خلية النحل حيث تكون عبارة عن وحدات سداسية. وهذه العلامات ليست إلا جزءاً يسيراً جداً من مجموع العلامات المثبتة والتي هي بحدود 250 علامة. التشخيص المبكر من أعظم فوائد التشخيص العدسي هو التحذير المبكر لحالة بدأت بالنشوء في جسمك ولكن لم تبدأ أعراضها بالظهور بعد. وهناك حالات مرضية يستغرق تطورها حتى تصبح محسوسة بأعراضها الدالة عليها سنين طويلة. فإذا ما راجعت إحدى عيادات التشخيص البديل وحذرك المشخص من حالة ما فإن الواجب عليك هو أن تحاول القضاء عليها وهي لا تزال في طورها الأول. فإذا قمت بما يتوجب من علاج قضيت عليها قبل أن تستفحل وتسبب لك الآلام والمشاكل الأخرى، بل وقبل أن تصبح حالة مزمنة يصعب علاجها أو يطول، وقد تكون حالة مميتة. إن كثيراً من الناس يذهبون بشكل دوري، عادة كل 6 أشهر، إلى طبيب الأسنان في حين أن أمراض الأسنان لا تهدد الحياة، فيجب عليهم أن يراجعوا بشكل دوري أيضاً المشخص العدسي لكي يراقبوا حالتهم الصحية. هذا بشكل عام، أما الأطفال فلا يجب فحص عدسات عيونهم قبل أن يبلغوا الست سنوات من العمر لأن العدسة تكون في تطور مستمر حتى ذلك الحين. التشخيص بالفراسة ويقصد التشخيص حسب ملامح الوجه أو أساريره، وحسب خطوط الجسم على أساس أنها دليل على المزاج والخلق، أي إن الصفات الباطنية تظهر خارجياً. وهذا التشخيص هو الأساس في المايكروبايوتكس وهو النظام العلاجي الغذائي الطبيعي الذي ارتبط مع مرض الأورام السرطانية بكافة أشكالها. وأساس هذا التشخيص هو أن كل واحد منا عبارة عن موسوعة حية لكل تطورنا البدني والعقلي والعاطفي والروحي. فكل نقاط القوة والضعف التي لأهلنا، والبيئة التي نشأنا فيها، والطعام الذي تغذينا عليه كلها معبر عنها في حالتنا الحاضرة. وليست القامة ولا لون الجلد ولا طبقة الصوت ولا الصفات الأخرى إلا ظهورا أو تجليات لنوعية الدم والأعضاء الداخلية والجهاز العصبي والبنية الهيكلية للجسم. وهذه ( أي نوعية الدم... الخ) هي نتيجة للعوامل الوراثية والغذاء والبيئة والنشاط اليومي والأفكار والمشاعر. وإن سر المهارة التشخيصية يكمن في إدراك العلامات التغيرية قبل أن تصبح خطيرة، أي أن ترى العلامات المرئية على الوجه والعينين لتعرف أن الحصا يتكون في الكلية مثلاً، أو أن القلب يتضخم أو أن ورماً سرطانياً يتطور، وذلك قبل أن تنشأ الأعراض المرضية كالألم وغيره. وهذا النوع من التشخيص يعتمد كلياً على المعالج وقدرته على تطوير تحسسه وفهمه لأساسيات هذه الطريقة. وهذه الطريقة التشخيصية طريقة قديمة، ولا بد إنها كانت مشتركة لكل الأقوام أو معظمها حيث لم يكن هناك أجهزة أو أدوات تشخيصية ولا هناك عمليات جراحية تجرى لهذا الغرض. وقد كانت هذه الطريقة هي المتبعة في الشرق والغرب إلى القرن التاسع عشر، ثم عفا عليها الزمن بدخول الوسائل التشخيصية الحديثة كصور الأشعة والفحص بالناظور والتخطيط الكهربائي وغير ذلك. والوسائل الأخيرة تعجز عادة عن التقاط هذه الإشارات الأولى للحالة المرضية كما يعرف ذلك كل من يشكو من آلام أو أية أعراض غير مريحة أخرى ثم يخبره الطبيب ان لا شيء عنده لمجرد أن صورة الأشعة لا تبين شيئاً، أو أن تخطيط القلب طبيعي. ويظل هذا الشخص شاكياً من هذه الإزعاجات إلى أن يتطور المرض إلى الدرجة التي يصبح بعدها مدركاً بالوسائل التشخيصية هذه، ولكن بعد أن يكون قد أصبح أكثر خطورة، أو خطراً فعلاً، أو حتى ميئوساً من معالجته. يقول ميكيو كوشي في كتابه النظام الغذائي الواقي من السرطان عن الصفات الجسمية والعامل الوراثي وذلك بعد أن كان يقضي الوقت الطويل في التفرس في وجوه وأجسام المارة في الشوارع والحدائق والمسارح والمطاعم وكل الأماكن العامة الأخرى أسبوعاً بعد أسبوع، وشهراً بعد شهر، وسنة بعد سنة، أصبح واضحاً بأن التجليات البدنية والنفسية والاجتماعية والحضارية للفعاليات البشرية تعتمد على البيئة والعادات الغذائية. وأصبح واضحاً إن العوامل الوراثية ليست إلا نتيجة للبيئة التي عاش فيها آباؤنا وأجدادنا وللغذاء الذي تناولوه. وإن الكيان الذي نولد به يعتمد كثيراً على الغذاء الذي تناولته أمهاتنا أثناء فترة الحمل. وقد جمع ليوناردو-يعني ليوناردو دافنشي الرسام والطبيب المعروف - العلاقة في كتاباته عن الجنين ما يلي : عندما تشتهي الأم طعاماً معيناً فإن الطفل سيحمل علامة دالة عليه وهو الوحم كما نسميه. ويكمل كوشي قائلا : خلال الفترة الجنينية تجتمع كل الأجهزة الجسمية لتكون الكيان الوجهي كله... وبعد الولادة، ترتبط كل مساحة من مساحات الوجه مع عضو داخلي وعمله. صفات الوجه تستطيع معرفة حالة كل من الأعضاء الداخلية التالية من صفات الوجه التالية : 1ـ التجويف الصدري وبضمنه الرئتين والثديين وعملها مع الوجنتين. 2ـ القلب وعمله من أرنبة الأنف (طرفه الأمامي). 3ـ القصبات الهوائية من المنخرين. 4ـ المعدة من الجزء الأوسط للأنف، أما وسط الجزء العلوي منه فالبنكرياس. 5ـ الكليتان وحالة المبايض عند النساء الخصيتان عند الرجال من العينين. 6ـ الطحال والبنكرياس من العين اليسرى، أما الكبد والمرارة فمن اليمنى. 7ـ حالة الجسم عموماً من عدسة وبياض العينين 8ـ الكبد من المساحة بين الحاجبين. 9ـ الطحال من الصدغين. 10ـ الأمعاء الدقيقة من الجبهة، أما الأمعاء الغليظة فمحيط الجبهة كله. 11ـ المثانة من أعلى الجبهة. 12ـ الكلية اليمنى من الأذن اليمنى، والكلية اليسرى من الأذن اليسرى. 14ـ القناة الهضمية من الفم. فالمعدة من الشفة العليا، والأمعاء الدقيقة من الشفة السفلى في مساحتها الداخلية، أما الأمعاء الغليظة ففي الشفة السفلى في قسمها المحيط، وأما الإثني عشري فمن زوايا الشفتين. 15ـ الأعضاء التناسلية ووظائفها من المساحة المحيطة بالفم. وتؤشر الخطوط والبقع والشامات و التورمات وعدم التلون وكل العلامات غير الطبيعية في هذه المناطق إلى اختلاطات معينة في الأعضاء الداخلية المرتبطة بها كنتيجة للاستهلاك غير المناسب للأطعمة. كما إن العلامات على اليدين والقدمين والصدر والظهر وباقي أجزاء الجسم كله تعطي إشارات إلى الحالة الفيزيولوجية الداخلية للشخص، وكذلك ما ينزع إليه عقلياً ونفسياً. وعلى أساس هذه الملاحظات وأمور أخرى بسيطة يمكن مراقبة حالة الشخص بين فترة وأخرى بشكل أمين وبسيط وفعال. أمثلة على حالات مرضية: كمثال خذ الحالات التي قد تؤدي إلى السرطان، حيث ننظر إلى بياض العين لدراسة العلامات غير الطبيعية.. 1ـ غالباً ما تدل البقع السوداء في القسم الأعلى من بياض العين على رواسب كلسية في الجيوب الأنفية. 2ـ غالباً ما تدل البقع السوداء في القسم الأسفل من بياض العين على حصوة الكلية وتحوصلات في المبايض. 3ـ غالباً ما تبدو التجمعات المخاطية والدهنية في الأعضاء المركزية كالكبد والمرارة والطحال والبنكرياس على شكل بقع زرقاء أو خضراء أو بنية أو بيضاء في بياض العين على أي جهة من العدسة، وهو ما يدل غالباً على عدم كفاءة في عمل هذه الأعضاء. 4ـ غالباً ما يدل اللون الأصفر أو الأبيض في القسم الأسفل من قرة العين على تجمع المخاط والدهن في ما حول البروستات. 5ـ غالباً ما يدل اللون الأصفر في القسم الأسفل من كرة العين على تجمع المخاط والدهن في الأعضاء الجنسية الأنثوية. وغالباً ما يكون المخاط ذو اللون الأبيض الرمادي دالاً على الإفرازات المهبلية. والتحوصلات المبيضية والأورام وغيرها من الاختلاطات المشابهة. طرق تشخيص أخرى هناك طرق تشخيصية غير التشخيص العدسي والتشخيص بالفراسة منها ما ذكرناه عند الكلام عن التشخيص العدسي حيث ذكرنا الطرق الأخرى التي من الممكن أن يستعملها المشخص إضافة إلى فحص عدسة العين. ومن هذه الطرق تحليل الشعر حيث يمكن معرفة حالة الجسم من المواد التي فيه والتي تعطي دلالات عنها في شعر الرأس.