من المواد الغذائية التي تحتل مكانة هامة في طعام العديد من الشعوب الجبن، نظراً لما يحتويه من قيمة غذائية وبشكل خاص لغناه بالمواد البروتينية، اذ ان تناول 100 غرام منه يغني عن تناول اللحوم والبيض. وتجدر الاشارة الى ان فقدان الماء منه لدى تصنيعه يركز فيه المواد شبه الدهنية وشبه الزلالية اكثر من الحليب. ويحتوي الجبن على جميع العناصر الغذائية التي يحتويها الحليب عدا اللاكتوز. فهو وفقاً لما تشير اليه الدراسات يحتوي على العناصر الغذائية التالية: ـ مواد بروتينية ـ مواد دسمة ـ أملاح معدنية، اذ يحتوي على الكالسيوم والفوسفور بشكل اساسي. ـ فيتنامينات عديدة ومنها مجموعة فيتامينات «ب»، «د»، «ه» وغيرها. ويحتوي ايضا على مجموعة من الخمائر المفيدة للجسم ويعتبر الجبن اسهل هضما من الحليب ونظرا لاحتوائه على العديد من الخمائر فانه يفيد الكثيرين لاسيما الذين لا يرغبون بتناول الحليب، والجبن يعتبر غذاء مفيدا للاطفال واليافعين والمسنين خصوصا اذا كان طازجا، وكذلك الحال يعتبر غذاء جيدا لمن يتطلب عمله اجهاد الجسم والدماغ، وينصح مرضى السكري بتناوله اذا كان خالياً من الدسم. وتنصح الحوامل والمرضعات والرياضيين والطلاب بتناول الجبن. اما الذين يعانون من مشاكل الكولسترول المرتفع او ارتفاع ضغط الدم، او الشقيقة، او ضخامة الكبد فلا ينصحون بتناوله. وبشكل عام وللاستفادة من خصائصه ينصح بتناول الجبن بعد الطعام كونه يساعد على الهضم. والجبن النيء يقضي على الجراثيم الضارة ويوفر الجراثيم المفيدة التي تعيش في امعاء الانسان. ومن المعروف بأن الجبن يصنع من الحليب على اشكال مختلفة وبطرق عديدة. فالحليب اذا ترك وشأنه يصعد الزبد فتشكل القشدة، وما يبقى منه يكون لبناً حامضاً يحتوي على العناصر الأكثر تغذية من الحليب وهو الجزء الحاوي على الازوت الذي يعرف بالكازئين والذي يشكل الجزء الرئيسي للجبن، فاذا كان مركبا من الكازئين لوحده كان ضعيفا وان ترك للكازئين الزبد كان الجبن دسما. وان افضل انواع الجبن هو المصنوع من اللبن الحامض والمائل الى الحلاوة