يلعب القلق والتوتر دورا كبيرا فى اضعاف مناعة الجسم ويجعلانه اكثر استعدادا للاصابة بالاورام ولكن بممارسة الرياضة والمشي والبعد عن السمنة والتدخين يمكن الوقاية من هذه الامراض. وذكر دكتور اسامة سليمان استاذ جراحة الاورام في كلية الطب بجامعة القاهرة ان الاحصائيات تؤكد ارتفاع نسبة الاصابة بالاورام السرطانية ومع ذلك فان التعامل مع المرض والوقاية منه اصبح امرا ممكنا وحتى بعد ان يتسلل الى خلايا الجسم يمكن تحقيق نتائج شفاء أفضل من ذى قبل بفضل الجراحات التحفظية لانها أقل جذرية. وأشار الى تطور جراحات استئصال الاورام وخاصة اورام الثدى حيث أصبح ممكنا اجراء الجراحة لاستئصال جزء بسيط منه ومن الغدد الليمفاوية دون ازالة العضلات أو تشويه المنظر الخارجى كما كان يحدث من قبل وذلك مراعاة للحالة النفسية للمريض موضحا أن العلاج الجراحى يتكامل مع العلاج الكيميائى والاشعاعى ومع التطور الكبير فى أجهزة هذا العلاج. وأضاف أن الوراثة لا تعتبر أحد عوامل الاصابة بمرض السرطان ولكن هناك علاقة بالناحية الجينية لان بعض الجينات يحدث بها نوع من الاختلال والاضطراب الذى قد يؤدى الى الاصابة بالمرض او يكون موجودا فى الجينات وعند حدوث الورم يجعله أكثر حدة وأكثر استعدادا للانتشار. وأوضح الدكتور سليمان أنه كلما اكتشف المرض مبكرا كان انتشاره فى أماكن أخرى خارج منطقة النشوء ضئيلا بينما لو أهمل أو تأخر اكتشافه يعطى فرصة لهذه الخلايا غير الحميدة للانتشار عن طريق الاوعية الليمفاوية والدموية الى أماكن أخرى مختلفة من الجسم. ونصح أى شخص يشعر بأعراض غير طبيعية تعتريه لفترة من الزمن بالذهاب الى الطبيب لمعرفة أسباب هذه الاعراض مبينا أن الأورام ليس لها أعراض مميزة لكن أعراضها مثل الامراض الاخرى لا تختلف عنها فى نوعية الخلايا التى تفسر هذه الاعراض ومعرفة ما اذا كانت هذه الاعراض بسبب ورم أم لا. والقى الدكتور سليمان بتبعية أسباب ارتفاع نسبة الاصابة بالاورام السرطانية على زيادة عدد السكان ووجود المواد غير الطبيعية فى الطعام وتلوث البيئة وانتشار الفيروسات المسببة لها وارتفاع أعداد المدخنين اضافة الى المدخنين السلبيين وغيرها من الاسباب. ـ كونا