عندما تعبر حدود بلدك لتنتقل من ثقافتك وعاداتك الى حياة اخرى والى اسلوب عيش جديد وانتقالك هذا ليس بقصد السياحة او لفترة محددة بل للعيش فترة طويلة بقصد الدراسة مثلا يحدث ما لا تتوقعه.. حيث تنقلب العديد من المفاهيم والسلوكيات.. رأسا على عقب.. فهي لدى البعض تنقلب للافضل والبعض الاخر نحو الاسوأ. ولكن رغم ذلك فالعلاقة بين الشاب والفتاة الاماراتيين أو العربيين تتأطر وتأخذ منحى اكثر وعيا وتفهما فيصبح الشاب المواطن في الغربة نعم الصديق والحصن الحصين للفتاة وتصبح الفتاة نعم الاخت والصديقة له وتتطور العلاقة بينهما ضمن حدود الاحترام والثقة بشكل يثير الاعجاب وينتشر آلاف علامات الاستفهام، والسبب في ذلك ان طبيعة علاقتهما على ارض الوطن تكون مشوهة اذ التفاهم معدوم ويغلب على نظرة كل منهما للاخر طابع الشك والريبة و الفهم الخاطئ والتي تصل لدرجة الازعاج لكليهما. فالفتاة في بلدها تلتزم خطوطا حمراء لا تتعداها حتى ولو كانت في حاجة ماسة للمساعدة.. خوفا من أن يفسر طلبها على نحو خاطئ.. والشاب ايضا، يتردد في الحوار ويفكر الف مرة قبل النطق بكلمة مع الفتاة، او قد يسيء اليها فيما لو تعامل معها بينما عندما يتركان حدود الوطن تأخذ العلاقات بينهما مجرى جديدا بعيدا عن سوء الظن وحتمية الوقوع في الخطأ. «دنيا الناس» لمست ذلك من خلال هذا التحقيق عن طلاب وطالبات في بريطانيا جمعتهم الدراسة والغربة والحاجة الماسة للمساعدة والتفهم.. وعاشوا تجربة جميلة وتعاونوا على الحلوة والمرة.. والاهم ربطتهم علاقة صداقة قوية يملؤها الاحترام والاخوة والوعي بأهمية الطرف الاخر. سلطان عجلان العميمي «18 سنة» يدرس طب اسنان في اسكتلندا يقول: في الغربة تتغير العديد من المفاهيم فيما يخص العلاقة بين الفتى الفتاة.. اذ يسود العلاقة الاحترام والمحبة ولا عجب فنحن في بلد غريب وبحاجة للدعم والعطف والرفقة الجيدة ولن تجد غير ابناء دينك وجلدتك.. واحيانا تجد في المرأة او الفتاة الصديق الأنيس ويتحدث سلطان عن تجربته في الغربة بقوله: لقد تعرفت على العديد من المواطنات اللواتي يدرسن في اسكتلندا وفعلا جمعتنا علاقة طيبة ملؤها الاحترام والمحبة.. وكنا على الدوام نساعد بعضنا متجردين من اي شك او ريبة بعكس ما يحدث في مجتمعاتنا والذي مرده تخوف كل طرف من التعامل مع الطرف الاخر بسبب العادات والتقاليد او حتى كلام الناس. ويتابع حديثه: في الغربة تستلزم ظروف الحياة وجود صديق أو أخ.. وبصراحة شعرت بالمواطنة نعم الرفيق فكثير منهن على مستوى عال من الاخلاق الحميدة والذكاء والتفهم، وهن على الدوام بحاجة الى المساعدة في العديد من القضايا الدراسية التي تواجههن. ويوجه سلطان رجاء خاصا الى وزارة التعليم العالي وينبه الى ضرورة عقد لقاءات تعريفية بين الطلاب والطالبات المبعوثين للخارج، لأن ذلك من شأنه اتاحة الفرصة لكلا الطرفين لازالة اسباب التوتر والتعامل بحرية منضبطة مع الطرف الاخر. أخ أمين ريم محمد الهرمودي «19 سنة» تخصص طب اسنان ببريطانيا.. تقول: يفاجئني موقف الشاب العربي في تعامله معنا، فقد كنا مثل الاخوة او العائلة الواحدة، اذا احتجنا لأي غرض او طلب، لم يكن الشباب العربي ليقصروا معنا في أي حاجة. وتتابع بقولها: في البداية واجهتنا مشاكل عديدة..ربما بسبب قلة الخبرة، ولكن الشباب كانوا متعاونين معنا لآخر درجة وفعلا احسسنا بالفرق، لم يعد للخوف والريبة مكان في قلوبنا من تعاملنا معهم بل ربطتنا بهم علاقة قائمة على الاحترام والالتزام فالمهم ان نجعل حياتنا في الغربة مريحة بقدر الامكان وبوجود الشباب العرب كنا نحس بالامن والاطمئنان، وتؤكد امور عديدة تعلمناها من بعضنا بعضا كالحرص على عقيدتنا والتزامنا الديني، وكنا كل جمعة نلتقي في المسجد. ويسألوننا على الدوام عن احوالنا ودراستنا. والحق اننا وجدنا في الغربة العلاقة مريحة مع الشباب، وهي ليست كما هي موجودة في الوطن الاصلي. موزة محمد غريب الصريدي «18 سنة» تخصص طب اطفال تقول: من خلال اقامتي في بريطانيا للدراسة تعرفت على جنسيات مختلفة من خليجيين وعرب، ووجدت التعامل مع اشلاب العربي مريحا للغاية ومجردا من الخوف والوجل وهو على الدوام يبادر بتقديم النصيحة والمساعدة. وهذه الامور الجميلة جعلتني اغير مفاهيم عديدة كانت تدور بمخيلتي. وتتابع: كنا مجموعة كبيرة من الفتيات والشباب الدارسين ببريطانيا.. جمعتنا الغربة والحاجة. ولكن تآلفنا كالجسد الواحد.. يشد بعضه بعضا وليس لدي ادنى فكرة عن سبب الاختلاف في المعاملة في الوطن الام. وتضيف: تعلمنا من بعضنا كيفية الاعتماد على النفس والتغلب على المشكلات التي نواجهها يوميا في حياتنا الدراسية والشخصية وكان الشباب كالحصن الحصين للفتيات يحمونهن من كل ضار في مجال الحوار الشخصي ونجد الشاب على مستوى عال من الادب والوعي والتفهم بحيث اشعر بأنني أتحدث مع أخ او مع صديق اعرفه من سنين عديدة، وما ان اعود الى وطني حتى يعود الوضع لما كان عليه في تعاملي مع الشباب اذ يعود التوجس والخوف الى نفسية كل منهم. وبصراحة عن نفسي: حاولت تغيير النظرة التي قد تؤخذ من جانب البعض حول الطالبات اللواتي يدرسن في الخارج المهم هي الشخصية ومدى التزام هذه الانسانة واحترامها لعاداتها وتقاليدها.. وليس لكونها ذهبت وحيدة للدراسة وينظر اليها بشكل خاطئ ولكن عموما المجتمع الآن بدأ يغير هذه النظرة للفتاة المبعوثة للخارج. قلب مفتوح علياء الصم «تدرس طب عام» شابة مرحة تملأ كل مكان تذهب اليه مرحا وضحكا.. وهي لذلك اثارت اعجاب الجميع بروحها الحلوة تقول: هذه المرة الاولى التي اسافر بها لوحدي والتي اشعر معها بالاستقلالية وقوة الشخصية وذلك بصراحة لم يكن ليتم لولا وجود اصدقاء وصديقات بجانبي. عشنا في بلاد أجنبية العادات والتقاليد والثقافة فيها مختلفة تماما وعندما اتذكر انني سأقيم لمدة ست سنوات لتكملة دراستي هنا يزداد عزمي على التمسك بأواصر الصداقة مع الاصدقاء. وتتابع بقولها: الفتاة تحتاج بشكل قوي لوجود شخصي بجانبها، وفعلا وجدت في الشباب المواطن خير صديق ومعين، فقلبه مفتوح في حالة الازمة او لدى مواجهة المشكلات. ولمست تعاونا وتفهما يشكر عليهما الشاب المواطن جزيل الشكر سواء كان اصغر او اكبر مني سنا. واذكر ان اتحاد طلبة الامارات ببريطانيا وايرلندا كان على مستوى من التفهم والتعاون بحيث استمع اعضاؤه لمشاكلنا وذللوا الكثير من الصعوبات وما زلنا على تواصل معهم. ولكن اذا سألتني عن الحال في الوطن، فالامر مختلف تماما، ولا اجرؤ شخصيا او حتى غيري على الاجابة فقد تفسر بشكل خاطئ وربما يعود ذلك لنوعية التربية التي تلقاها كل من الطرفين، الفتاة ترهب من التعامل مع الشاب، والاخر لديه فكرة مسبقة عن اخلاف الفتاة فالصامتة الهادئة هي صاحبة الاخلاق الحسنة، او بنت ناس والانسانة المرحة الحيوية هي انسانة مشبوهة وبها الصفات السيئة!! علاقة راقية علي السعدي «19 سنة» يدرس هندسة جينات ببريطانيا يقول في الغربة تتغير المفاهيم وتأخذ وضعها الطبيعي. فيما يتعلق بالعلاقة بين الفتى والفتاة، في الوطن الام تحكمنا العادات والتقاليد.. والالتقاء غير وارد الا في حدود ضيقة في مجال العمل او العائلة..اما في الغربة فتختلف الكثير من الامور.. فالشاب مثل الفتاة بحاجة الى الرفقة فوجود شخص من جنسيته مهم ومريح لكلا الطرفين ويسهم في التخفيف من مرارة الغربة والحقيقة اننا في البداية عانينا كثيرا.. ولكن مع وجود الاخوات والاخوة العرب صار الامر اكثر تقبلا، ويؤكد: اختلفت الافكار وصرنا نتعامل مع الفتاة بحرية ودون خوف، اننا نترافق مع بعضنا لانجاز امر معين سواء على المستوى الدراسي او الترفيهي، وبصراحة العلاقة راقية وغير مزعجة لكلا الطرفين، ويوجد تفاهم ملموس. ويتابع حديثه قائلا: في البداية تخوفت من اقامة الحوار معهن ولكن الحياة في الغربة تتطلب الجرأة وعدم الحكم على المظاهر فقط. عمر عبدالرحمن الحمادي «18 سنة» يدرس «طب عام» في بريطانيا. يقول: انا من المنطقة الشرقية، وواجهتني صعوبة كبيرة في التعامل مع الفتاة بحرية وحتى على مستوى اللهجة.. ولكن كما يقال الارواح جنود مجندة فمع الوقت ادركت مدى حاجتنا لبعضنا بعضا لذلك تآلفنا اخويا.. واكتشفت ان المرأة تمتلك جوانب وصفات تستحق الاحترام. وهو ما لمسته في الفتاة العربية بالخارج اذ لديها روح المقاومة والتحدي ووجدتها حارسا أمينا على الاخلاق وكاتمة للاسرار وناصحة أمينة وذات شخصية قوية وعقل راجح. ويتابع حديثه: منذ بداية وصولي لبريطانيا.. تعرفت تقريبا على اكثر من ست اخوات ضمن بعثتي وبنفس تخصصي فعلا جمعتنا علاقة نزيهة وقوية وجميلة حتى انها استمرت لما بعد الدراسة وهي علاقة ملؤها الاحترام وقلما نجدها في مجتمعنا الاماراتي. واذكر على سبيل المثال في المنطقة الشرقية من العيب ذهاب الفتاة الى السينما أو اماكن اللهو.. وكنت ارفضه بتاتا.. لكن تغيرت نظرتي بشأن ذلك فلا علاقة للسينما بشخصية الانسان. مثار اعجاب فاطمة محمد خلف المطروشي «18 سنة» عمانية تخصص جراحة امراض القلب تقول: في البداية كنت كغيري من الطالبات المبعوثات للخارج متخوفة من حياة الغربة وكيف سأجد طريقي في بحرها الهائج، ولكن تعرفت على جماعة متعاونة من الطلاب والطالبات من جنسيات خليجية وجمعتنا علاقة صداقة قوية.. وكنا على قلب واحد.. ندرس سويا، نخرج مع بعضنا نتحاور ونتناقش بالطبع في الخارج لديهم صورة محددة عن الدول العربية.. وبالذات المرأة المسلمة، واسلوب تعاملنا مع بعضنا بعضا اثار اعجاب الاجانب من بريطانيين وغيرها من جنسيات آسيوية. كوكب حمد سيف الفارسي «19 سنة» عمانية تخصص طب عام تقول: تعرفت على طلاب وطالبات من الامارات ومنذ الايام الاولى جمعتنا صداقة لا ينفطر عراها.. سمتها الاحترام المتبادل.. وبصراحة فاجأني الشاب الخليجي فلقد توقعت ان يهتم كل شخص بنفسه او ان تسود علاقة متوترة، مترددة بين الطلاب والطالبات ولكن حدث العكس حتى من ابناء الدول المتحفظة جدا في عاداتها وتقاليدها وتضيف: هذه الامور ساعدت المغترب على التعامل مع مختلف المستجدات وتتابع بقولها: ابسط ملامح هذه العلاقة في الغربة اتصال الفتاة بالشاب على الموبايل والتحدث معه، لسبب معين. وهذا الاتصال لا تجرؤ عليه الفتاة في الوطن الام.. بل يعد كارثة ويفسره الشاب بأسوأ تفسير لكنه يتقبله منها في الغربة ويحترم المتصلة سواء هاتفته للسلام عليه او طلبا لغرض معين. هدى عبدالله لازم العيثي «عمانية» تدرس الطب ببريطانيا تقول: لقد اعتمدت منذ بداية حياتي في بريطانيا على الزملاء والاخوة العرب فلم اكن اعرف كيفية تدبير العديد من الامور وعندما عرضوا علي المساعدة، لم اتردد بل كنت اسعى اليها دائما للمساعدة وفعلا كانوا خير معين. وتضيف: كنا كالعائلة الواحدة.. نثق ببعضنا ونحترم بعضنا بعضا تجمعنا الاحاديث الجميلة كل يتحدث عن بلده وذكرياته وذلك الخجل والخوف لم يعد له مكان بيننا بل حل محله الاحترام والثقة اللذان يعززان العلاقة بين الطرفين. ورغم اننا من جنسيات مختلفة لم نكن لنشعر بالفروقات.. فالصعوبات واحدة ولابد من مواجهتها. وبالنسبة لي دراستي في بريطانيا هي فرصة للتعرف على عقلية وتفكير الطرف الاخر. ولقد وجدت فيهم من يحمل العقلية المتفهمة.. والشخصية الرزينة.. على الرغم من صغر سنهم كونهم شبابا يخطون اولى خطواتهم المهنية والتعليمية. فاطمة راشد الشكيلي «18 سنة» عمانية تدرس طب اسنان تقول: رغم وجود شقيقي بجانبي اثناء فترة دراستي بالخارج الا ان ذلك لم يمنع من طلبي المساعدة من الشباب العرب.. وكانوا فعلا على قدر من المسئولية والاحترام، ولكننا عندما نعود الى ارض الوطن تنقلب العلاقات رأسا على عقب. وتصبح الامور معقدة مختلفة فعلى ارض الواقع يختلف الوضع بسبب العادات والتقاليد وبسبب خشية الفتاة من القيل والقال في حال صدر منها اي تصرف حتى ولو كان بدون قصد فيها فقد يفسر بشكل خاطئ وهو ما يحدث في اغلب الاوقات، وكذلك الشاب يخشى من ردة فعل الفتاة في حال سؤاله عن امر معين او على سبيل المثال في الامور الشخصية. وتقول: هنا في بلاد الغربة.. على الفتاة الا تخجل من طلب المساعدة من زميل او صديق فقد تكون في حاجة ماسة لهذه المساعدة، وكما قلت سابقا نظرة الشاب للفتاة في الغربة تتغير وتنقلب رأسا على عقب فهو لا ينظر اليها سوى كأخت او صديقة او زميلة وهو الامر المريح لكلا الطرفين ما يجعل العلاقة واضحة المعالم فلا شكوك ولا ريبة بل صداقة بحتة، وكثير من الاوقات تخرج سويا الى المتنزهات والمطاعم.. اولى قاعات الدروس والمحاضرات.. ومثل هذه الامور تصبح اعتيادية. معصومة اللواتي «طالبة تدرس ببريطانيا» تؤكد على أهمية تأطير العلاقة ضمن الشريعة الاسلامية وفقا للعادات والتقاليد، والتعاطي مع الشاب باحترام وادب لا ينقص من شأن الفتاة.. فأنا انسانة غريبة في بلد اجنبي.. فقد تستلزم الظروف طلب المساعدة من الطرف الاخر.. او مرافقته لمكان ما. وتقول حتى في المجال الدراسي لابد من وجود عمل جماعي يشترك فيه الطلاب الطالبات من جميع الاجناس والجنسيات وعلى المستوى الشخصي جمعتني علاقة صداقة مع طلاب وطالبات من دول عربية مختلفة.. وبصراحة تعرفت على جوانب جديدة من شخصية الشاب الخليجي فهو انسان متفهم مثقف وواع لمخاطر الحياة.. وأحيانا استغرب من قدرة بعضهم على استيعاب الامور بالرغم من صغر سنه، ومن جهة اخرى اكتشفت ان الشباب لديهم احتكاك اكبر بالخبرات والتجارب وبالاشخاص الاكبر سنا بشكل اكبر من المرأة، على الرغم من صغر سنهم، وتعكس شخصياتهم صورا رائعة يفتخر كل انسان بها. وتقول: من جهة ثانية شخصية الشاب الخليجي غامضة نوعا من على ارض الوطن.. والعلاقة بينه وبين الفتاة مبهمة احيانا والسبب ربما يرجع لعادات المجتمع التي لا اجرؤ ان اقول انها خاطئة.. ولكن كل فرد من افراد المجتمع يتقبلها حسب تربيته وبيئته. مرجعية العلاقة تقول الدكتورة جميلة الطريفي الشامسي الخبيرة التربوية بوزارة التربية والتعليم: ان أي سلوك تقوم به لابد ان تكون له مرجعية معينة او بني عليها والعلاقة بين الشاب والفتاة او الرجل والمرأة في بلادنا محكومة بنوعين من المرجعيات: مرجعية دينية «اسلامية» ومرجعية مجتمعية تقوم على العادات والتقاليد، واتصور ان اية علاقة بين الشاب والفتاة ينبغي الا تخرج عن الاطار الشرعي قبل العرفي والمجتمعي سواء كان داخل الوطن او خارجه. وتضيف بقولها: قد تبدأ العلاقة بسيطة او صغيرة بين الشاب والفتاة ولكنها تتطور بصورة سريعة وربما الى الاسوأ خاصة في ظل تعدد وتنوع مصادر المعرفة كالانترنت والفضائيات والانفتاح والعولمة، وغياب الوعي التربوي او الاحساس بالمسئولية تجاه التصرفات والسلوكيات التي يقوم بها كلا الجنسين. وتتابع: وهذه العلاقة اذا اردنا ان نسمو بها فلا بد ان تتزطر باطار شرعي، نظرا للمحاذير الكثيرة التي ترتبط ها، وتأتي أهمية بناء الشخصية بالنسبة للجنسين والاهتمام بالاستفادة من الاوقات، ولا شك ان المشاعر، والاحاسيس تتدخل بشكل كبير في العلاقات بين الناس، فتلكن على أساس شرعي وخلقي قلبا وقالبا حتى نحظى بحياة مريحة. تحقيق: فاطمة الشامسي