تشير الدراسات الى ان عدم تناول الغذاء الصحي المتنوع والتمارين الرياضية بشكل منتظم، وبعض العوامل الاخرى كالتوتر وغيره مسئولة عن تأخر حدوث الحمل، لدى بعض النسوة، بسبب الاضطراب الذي يطال الغدد. ولهذا ينصح الخبراء بعدم الدخول في دوامة التحاليل والاستقصاءات المتعلقة بتأخر الحمل وحدوث الانجاب. والتي ترهق الزوجين ماديا لكونها تكلف الكثير من المال والوقت ايضا. فقد تبين للباحثين ان هناك علاقة بين بروتين اللبتين وهرمون الدهون الذي يعمل كمقياس لمخازن الطاقة بالجسم، فعندما تكون مستويات هذا البروتين منخفضة لدى سيدة ما وهذا ما يحدث عادة لدى عدم تناول الغذاء المتوازن الذي يعوض ما تفقده المرأة من سعرات حرارية لدى القيام بأعمالها اليومية المعتادة، ولهذا فإن ذلك يؤدي لنقص واضطراب في الهرمونات التناسلية مما يؤثر في عملية الاباضة وامكانية حدوث الحمل. وبهذا الصدد ينصح الخبراء بضرورة الاهتمام بالغذاء الذي تتناوله وتغير نمط حياتها وذلك عن طريق تجنب التوتر وممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي من اجل التمتع بالصحة والعافية والسعادة التي تكتمل بالحمل والانجاب