يطلق على ثمر شجرة النخيل عدة تسميات تبعا لمراحل نضجها وهو يسمى بسراً حينما يكون غضاً طريا، وبلحاً حينما يكون اخضر، ورطبا حينما يصبح ناضجا، اما التمر فيطلق على الثمر اليابس منه. والتمر من اكثر الثمار تغذية للجسم فهو وفقا لما تشير اليه الكتب القديمة مقو للكبد، ملين للطبع، ومقو للوظائف الجنسية، وينفع الصدر ويهديء السعال. اما البلح فهو يقوي اللثة والمعدة ويوقف الاسهال ودم البواسير. القيمة الغذائية تشير نتائج الدراسات التي اجريت على التمر انه ذو قيمة غذائية عالية، فهو يحتوي على العناصر الغذائية التالية: ـ مواد كربوهيدراتية بنسبة 70%. ـ مواد دسمة بنسبة 2.5%. ـ ماء ـ أملاح معدنية ـ ألياف غذائية ـ فيتامينات وهو بسبب ما يحتويه من عناصر غذائية يعتبر من الاغذية التي تحافظ على الحيوية رغم التقدم بالعمر، اذ يقوي العضلات والاعصاب ويرمم الخلايا التي يفقدها الجسم. وان القيمة الغذائية للتمر تعادل ثلاثة اضعاف ما للسمك من قيمة غذائية. ومن فوائده انه يزيد في وزن الاطفال النحيلين ويحافظ على رطوبة العين ويقوي الرؤية واعصاب السمع، ويهديء الاعصاب وينشط الغدة الدرقية ويحافظ على الوظائف الطبيعية للمعدة والامعاء ويقوي الوظائف الذهنية والقوة الجنسية، ويمنع الاصابة بالدوخة والشعور بالوهن وينظف الكلى والكبد. وهو سهل الهضم والاستقلاب ونظراً لفوائده العديدة التي لا يقدر قيمتها الا من يتناول التمر كل صباح، لهذا ينصح الصغار والكبار بتناوله بعد الاستيقاظ صباحاً من اجل التمتع بالصحة والحيوية والسعادة لمواجهة متطلبات الحياة المتزايدة دون حدوث اية مضاعفات