اظهرت دراسة حديثة لمؤسسة «ميريل لينش» ان نظم الاتصالات الرقمية اصبحت اليوم من التطبيقات المهمة والاساسية نظرا لوجود شركات عديدة تتبنى تطوير الخدمة ، سواء من حيث كفاءة الصوت او نشرها على أكبر قطاع من المستخدمين مثل سيسكو التي كانت أول شركة تتبنى هذه التقنية، وتوفر اجهزة للاتصال وتنشرها بصورة كبيرة بأسعار زهيدة للغاية وتوقعت ان الاتصال الصوتي عبر الانترنت سيغزو العالم على نطاق واسع خلال خمس سنوات على الاكثر. وتشير الدراسة الى ان عام 2001 كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية لهذه الخدمة التي اسهمت في توفير النفقات خاصة في الاتصالات الدولية، حيث ان نقل الصوت على نفس خط الانترنت اقل تكلفة من التقنيات القديمة. ويعوق نشر هذه الخدمة في الولايات المتحدة استمرار عمل شركات الاتصالات بالتقنيات القديمة. من ناحية اخرى يؤكد الخبراء ان 50% من ثروة اكثر من 500 شركة ترجع لخدمات الاتصال الصوتي عبر الانترنت، ورغم ذلك فإن شبكات الاتصال التقليدية ستظل مهيمنة على السوق العالمية لبضع سنوات مقبلة. وطبقا للاحصاءات فإن حجم سوق الاتصال عبر الانترنت حتى اواخر العام الماضي لم يتعد 9% من مجمل سوق الاتصالات، الامر الذي يؤكد بطء التحرك في نمو هذه الخدمة رغم الفوائد الكثيرة التي يمكن جنيها منها سواء في انخفاض تكاليف المكالمات أو الاتصال. وتحقيقا لقفزات أسرع وأكبر في هذا المجال بدأت الشركات العالمية توجيه استثماراتها في الكثير من الدول النامية مثل الهند والدول الافريقية الى جانب الدول الاوروبية والشرق الاوسط لرفع نسبة شبكات الاتصال الصوتي عبر الانترنت الى 50% من مجمل شبكات الاتصال، والوصول الى معدل استهلاك 57 بليون دقيقة عام