تمكن علماء استراليون من انتاج جسيمات متناهية الصغر من عقار الانسولين تماثل الدخان في دقة جزيئاته مما يبدو أنه يزيد من فاعليتها. واذا كانت هذه التقنية الجديدة وهي من ابتكار باحثين بجامعة ديكين قرب ملبورن ومؤسسة ايفل تكنولوجيز الاسترالية تمتاز بالجودة التي تبدو عليها فان بعض العلماء يعتقدون أنها قد تخفف من نقص الانسولين في العالم النامي لن مرضى البول السكري لن يحتاجوا الا لكميات قليلة من الانسولين الجديد. وتجزيء هذه التقنية الانسولين الى جسيمات دقيقة يقل حجمها عن مئة نانومتر. والنانومتر الواحد يساوي جزءا من مليار جزء من المتر. وأظهرت التجارب الحيوانية للانسولين الجديد أن الفئران لم تحتج الا لثلث الجرعة المعتادة. كما أن هذا الشكل الجديد من الانسولين يدوم تأثيره لفترة أطول مما يدعم الآمال بتقليل عدد حقن الانسولين اليومية التي يحتاج اليها مرضى السكري. ولا يعلم العلماء لماذا يتميز هذا الشكل الجديد من الانسولين بفاعلية أكبر وفترة تأثير أطول لكنهم يعتقدون أن لذلك علاقة بخصائصه الكيماوية. وتعتقد كرستين كوسين رئيسة ايفل ان هذه التقنية الجديدة قد تحسن من توفر أدوية أخرى. ولان الجسيمات دقيقة جدا فربما أمكن التخلي عن استخدام الحقن كلية وتناول عقاقير مثل الانسولين عبر رقع جلدية أو أجهزة استنشاق عبر الانف أو الفم.