في السنوات المقبلة ستصبح وسائل التسلح الاميركية اقوى واسرع واكثر كفاءة عن السابق. وخبراء صناعة الاسلحة بوزارة الدفاع الاميركية يقولون ان هناك مجموعة من التطورات التي ستطرأ على الطريقة التي تشن بها اميركا الحرب بفضل انواع جديدة من الاسلحة. وأحد هذه الاسلحة الجديدة التي تخضع حاليا للتطوير يستغل اكثر الاصوات المزعجة التي عرفتها البشرية الا وهو صوت بكاء او نحيب طفل بائس. حيث يقوم علماء بتمويل من البنتاغون بتجربة تشغيل صوت بكاء الطفل بطريقة عكسية وتضخيم او تكبير الصوت لمئة واربعين ديسيبيل وهو صوت طائرة نفاثة في لحظات الاقلاع وتركيز الصوت في شعاع ضيق يؤدي الى نتيجة نهائية يسميها خبراء الضجيج الرصاصة الصوتية وعملية التركيز باستخدام اشعة فوق صوتية لتوجيه الصوت مباشرة باتجاه الهدف تعني ان مستخدم السلاح لن يسمع شيئا ولكن عدوه او الطرف المتلقي سيشعر بألم حاد واضطراب لاعقلاني وتلف دائم في السمع. ويقول الخبراء ان هذا السلاح الصوتي يمكن استخدامه لتفريق جموع المتظاهرين او المعارك التي تدور من سفينة لاخرى او لاخراج اعداد كبيرة من الارهابيين من مخابئهم في الكهوف او الحصون. كما انهم يعملون حاليا على تطوير نسخة محمولة باليد من هذا السلاح يستخدم في المعارك التي تخاض وجها لوجه. ابتسام احمد